أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدامَ لي البشرَ وَاِبتسامامُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما
بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاماسُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما
تَغرقُ في جودِهِ البحارُأَميرُ شَرقٍ كَذا وغربِ
قِبلةُ قَصدٍ لِكَشفِ كَرْبِلَيثُ عَرينٍ بِكُلِّ عَضْب
يُرجى وَيخشى لِكُلِّ خَطبِكَـــــأَنّه جـــــنّــــةٌ وَنــــارُ
الحُسنُ فيهِ وَيَعتَليهِوَالمُلكُ أَضحى يَتيهُ فيهِ
مَليكُ مَجدٍ بِلا شَبيهالمُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِ
ما اِختَلفَ اللّيلُ وَالنّهارُما فيهِ عضوٌ عَلا لِثاني
في حُسنِ أَوصافِهِ الحِسانِأَقولُ مِن وَاضحِ البَيانِ
يَداهُ في الجودِ ضُرَّتانِعَليهِ كِلتاهُما تَغارُ
تَعادَلَت فيهِ مثلَ ضَوءٍلِلشّمسِ فيها وَمثل فَيْءِ
يَنالُ راجيهِ خَيرَ فَيْءيَمينُه ما أَتَت بِشيءِ
إِلّا أَتَت مِثلها اليَسارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.