إِذا المَرءُ لَم يَدنُس مِنَ اللّؤمِ عِرضُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا المَرءُ لَم يَدنُس مِنَ اللّؤمِ عِرضُهُفَذاكَ كَريمُ النّفسِ وَهوَ أَصيلُ
وَإِن لَبِسَ الأَطمارَ وَالعِرضُ أَبيَضٌفَكُلّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هوَ لَم يَحمِل عَنِ النّفس ضَيمهاوَما إِن عَزيز النّفسِ إِلّا حَمولُ
فَلا يَرتَجي حُسنَ الثّناءِ وَطيبهُفَلَيسَ إِلى حُسنِ الثّناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُناوَتَقضي المَعالي أَن تَقلَّ الفُحولُ
وَلَمّا قَعِنت أَنّ الكِرامَ قَليلةٌفَقُلتُ لَها إِنّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنافَكَم واحدٍ مِنّا لِأَلفٍ عَديلُ
وَسِلسِلَةُ العَلياءِ نَحنُ نِظامُهاشَبابٌ تَسامَوا لِلعلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنَّاــ قَليلٌ وَجارُنامُجارٌ مَصونٌ ما إِلَيهِ وُصولُ
عَظيمٌ جَليلُ القَدرِ سامٍ جِوارُهُعَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
لَنا جَبلُ يَحتَلّه مَن نُجيرهُوَلَيسَ لِبَدرِ العزِّ عَنهُ أُفولُ
وَحصنٌ حَصينٌ لا يطالُ نَزيلهمَنيع يَردّ الطّرفَ وَهوَ كَليلُ
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثّرى وَسَما بِهِبُروج شُموسِ المَجدِ فيها نُزولُ
أُصــــولُ مَــــعــــالٍ فَوقَهُ وَعَلا بِهِإِلى النّجمِ فَرعٌ لا يُنال طَويلُ
هوَ الأَبلَقُ الفَردُ الّذي سارَ ذِكرُهُوَلَيسَ لَهُ في الخافِقَينِ مَثيلُ
عَليٌّ رَفيعٌ لا يُنال نَزيلُهُيَــــعِــــزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
وَإِنّا لَقومٌ لا نَرى القتلَ سُبَّةًوَيَفخَرُ مِنّا فيهِ جِيلٌ فَجيلُ
وَكَيفَ نَرى ما فيهِ فَخرٌ سُبَّةًإِذا مــــا رَأتــــهُ عــــامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّب حُبُّ المَوت آجالَنا لَناوَلَم يَكُ حُبُّ المَوتِ عنّا يَزولُ
وَدِدناهُ بُغضاً بِالحَياةِ جبانةًوَتَــــكــــرَهُهُ آجــــالُهم فَتَطولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيّدٌ حَتفَ أَنفِهِوَمَوتُ لُيوثِ الحَربِ حَتفاً قَليلُ
وَلا أَسرَ الأَعداءُ مِنّا مقاتِلاًوَلا ضَلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفوسناوَفي حَدِّها لِلأسد نَفسا مَسيلُ
أَنَفْسٌ لَنا سالَت عَلى غَيرِ حدِّهاوَلَيسَت عَلى غَيرِ الظّباتِ تَسيلُ
صَفَوْنا فَلَم نكدرْ وَأَخلص سرَّناحَليبٌ رَضِعناهُ وَنَحنُ طفولُ
وَطَيّب مِنّا الأَصلَ وَالنّفسَ وَالنّدىإِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
عَلَونا إِلى خَيرِ الظّهورِ وَحَطّناتَعزّ العُلى فينا وَتَسمو الأُصولُ
بِمَجدٍ مِنَ الأَصلابِ وَهيَ شَريفَةلِوَقتٍ إِلى خَيرِ البطونِ نُزولُ
وَإِنّا كَماءِ المُزنِ ما في ضبابناسِوى هامِل بِالوَبلِ وَهوَ هطولُ
وَإِنّا كِرامٌ لَيسَ في سُحبِ جورناجَهامٌ وَلا فينا يُعَدّ بَخيلُ
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى النّاس قَولَهموَإِنّا إِلى قَولِ الصّوابِ نَميلُ
فَلا خَطأ فيهِ نخطَّأُ منهُمُوَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيّدٌهِزَبرٌ وَسيمُ الوجهِ وَهوَ جَليلُ
رَفيعُ الذّرى خِدنُ المُروءَةِ وَالنّدىقَؤولٌ بِما قالَ الكِرامُ فَعولُ
وَما خَمَدت نارٌ لَنا دونَ طارِقوَلا زالَ لِلضيفانِ فيها دَليلُ
وَما في لِسانِ النّاسِ إِلّا اِمتِداحُناوَلا ذَمّنا في النّازِلينَ نَزيلُ
وَأَيّامُنا مَشهورةٌ في عدوِّنالِشُهرتها في وَصفِها لا نُطيلُ
فَسودٌ عَلَيهم وَهيَ بِيضٌ لَنا زَهَتلَهــــا غُرَرٌ مَعلومَةٌ وحجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍلَها وَقعُ فِعلٍ طارَ مِنه العقولُ
وَما كانَ مِن عَيبٍ بِها غَيرَ أَنّهابِها مِن قِراعِ الدّارِعِين فلولُ
مُعوَّدةٌ أَن لا تُسَلّ نِصالُهاوَفي حَدّها ماءُ المَنايا يَسيلُ
وَأَن لا تُهزَّ المَتن غبّ اِستِلالِهاوَتُغمَد حتّى يُستَباحَ قَتيلُ
سَلي إِنْ جَهِلتِ النّاسَ عَنّا وَعَنهُمُسُؤالَ خدينِ الحدِّ وَهوَ سَؤولُ
فَتَدري حَقيقَ الأَمرِ وَالعلم نافِعٌفَـــــلَيـــــسَ سَــــواءٌ عــــالِمٌ وَجَهــــولُ
فَإِنّ بَني الديّانِ قُطبٌ لِقَومِهمهداةٌ عَلى كَسبِ العُلى وَدَليلُ
وَأَبناءُ فَتحِ اللَّهِ قطبٌ لِحزبِهمتَــــدورُ رَحــــاهُم حَولَهُ وَتَجولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.