أَقـسَـمـتُ بِـالسّحرِ بَينَ الكحلِ وَالوَسنِ

الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 80 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقـسَـمـتُ بِـالسّحرِ بَينَ الكحلِ وَالوَسنِ — وَالصّـارِمِ المـنـتـضي مِن طَرفِهِ الوَسِنِ

وَالبــدر مُـزدَهِـيـاً فـي شَـرقِ جَـبـهَـتِهِ — وَالشّــمــس طـالِعَـة فـي وَجـهِهِ الحَـسَـنِ

وَعَــقــرَب الصــدغِ حـاذى قَـوسَ حـاجِـبِهِ — بُـرجَ المَـحـاسِـنِ حـاذَى جَـبـهَـةَ الحُسُنِ

وَرَوضِ وَجــنَــتِهِ المُــزري بِــرَونَــقِهــا — مِـن بَهـجَةِ الوردِ زَهر الرّوضِ وَالفنَنِ

وَمِـــســـكِ شــامَــتِه فــي وَردِ وَجــنَــتِهِ — يا حَبّذا المِسك فَوقَ الوردِ وَهوَ جَني

وَآسِ عـــارِضِهِ تَـــســـقـــيـــهِ وَجـــنَــتُهُ — مـاءَ الحَـياءِ وَماءَ الوَردِ لا المُزُنِ

وَاللّيــل مِــن فَــرعِه يَـبـدو تَـلامـعُهُ — مِـنَ السّـوادِ كَـمِـثلِ البَرقِ في الدُّجُنِ

وَبَـــدرِ غُـــرَّتِهِ الغــرّاءِ يَــكــنــفُهــا — صُـبـحا الجَبينَينِ بَينَ الأُذنِ والأذُنِ

وَلَمــــعِ طــــرّتِهِ مِــــن بَــــدرِ غــــرّتِهِ — فَــلا اِحـتِـيـاجَ بِهـا لِلدَّهـنِ وَالدُّهُـنِ

وَالدُّرِّ مِــن ثَــغـرِهِ الدُّرِّيّ مُـبـتَـسِـمـا — وَلَيـسَ يـحـصَـرُ بِـالتّـثـمـيـنِ فـي ثَـمَـنِ

عَــلَيــهِ بـابٌ مِـنَ اليـاقـوتِ مُـنـتَـظِـمٌ — يـا حُـسـنَ درٍّ لَدى اليـاقـوتِ مُـخـتـزنِ

وَخَــمــر ريــقَــتِهِ مَــمــزوجَــةً عَــسَــلاً — مِـن غَـيـرِ مَـزجٍ وَلَكِـن خـلق ذي المِنَنِ

تَــقَـرقَـفَـتْ سَـلسَـلاً فـي كـاسِ مَـبـسِـمِهِ — وَقَـد تَـبَـدَّت بِـرَشـفِ الوهـمِ تُـسـكِـرُنـي

وَالجـيـدِ تَـحـتَ مُـحـيّـاه المُـضيءِ زَها — مـا أَضـوأَ الجيد تَحتَ الوَجهِ وَالوجنِ

فَــإِنّهُ كَــعــمــود الصّــبــحِ ضـاءَ وَقَـد — عَـلَتْهُ شَـمـسُ الضُّحـى فـي أَحـسَنِ الزِّينِ

وَالصّـدرِ مِـن تَـحـتِهِ لَو بـانَ مُـنكَشِفاً — لَغَـابَ بَـدرَ الدّجـى خَـسـفـاً ولم يَـبِـنِ

فَـالوَجـهُ وَالصّـدرُ ثـمَّ الجيدُ بَينَهُما — شَـمـسـانِ أَسـفَـرتـا بِـالحُـسـنِ فـي زَمنِ

وَالصّــبــح بَــيــنَهُـمـا أَبـدى تَـلألُؤهُ — وَمـثـل ذا الصّـبـحِ كالشّمسَينِ لَم يكنِ

وَالرّمــحُ مِــن قَـدِّهِ المـيّـاسِ فـي أَودٍ — مُـزري الرّيـاح وَخـودِ البـانِ وَالغصنِ

وَرقّـةِ الخَـصـرِ عـقـد العَـشـرِ مَـنـطـقهُ — كَـذاكَ وَالبـطـنِ يَـحـوي أَحـسـنَ العُـكَنِ

وَكُــلِّ مــا فــيــهِ مِـن خَـلقٍ وَمِـن خُـلُقٍ — وَمـــاءِ لُطـــفٍ جَــرى فــي ذَلكَ البَــدَنِ

لا شَـيـءَ يَـحـويـهِ مَـن خَـلق وَمِـن خُلُق — بِـغَـيـرِ أَسـنـى وَأَعـلى الحسنِ لم يُزَنِ

وَاللَّهُ صَـــوَّرهُ لِلنّـــاسِ فِـــتـــنَــتَهُــم — نَــعَــم وَصَــيَّرَهُ مِــن أَكــبَــرِ الفِــتَــنِ

إِنَّ التـــغـــزُّلَ فـــي أَضـــرابِهِ حَــسَــنٌ — فَـمـا التـغـزُّلُ فـي الأَطـلالِ وَالدمنِ

هَـــويـــتـــهُ وَفُـــؤادي بِــالهَــوى وَلِهٌ — وَقَــد رَمــانـي هَـواهُ فـي يَـدِ المِـحَـنِ

وَسَـــلَّ عَـــقــلي وَلُبّــي فــي مَــحَــبّــتِهِ — وَأَوجَـبَ البُـغـضَ بَـيـنَ الجـفنِ وَالوَسنِ

وَعَــذَّبَ القَــلبَ إِبــعــاداً بِــلا سَـبَـبٍ — وَقَـد كَـسا الجسمَ ثَوبَ السّقمِ وَالحَزَنِ

فَـصِـرتُ فـي يَـومِ غَـيـمٍ كَـالخـيالِ بَدا — لَولا خِـطـابـي مَـنْ خـاطـبـتُ لَم يَـرني

وَهِــمــتُ فـيـهِ خَـليـعَ العَـقـلِ عـادِمـه — أُبــدي الصّــبـابَـةَ فـي سِـرٍّ وَفـي عَـلَنِ

لا أَكـتُـمُ العـشـقَ كَيفَ العِشق أَكتُمُهُ — وَبـي شُهـودُ الهَـوى وَالعِـشـق تَـفضَحُني

يـا عـاذِلي خَـلّنـي وَالنّـصـحَ في عَذلي — فَالعَذلُ ينمي الهَوى لَو كنتَ تَنصَحُني

مـا كـنـتُ يـا عاذِلي بِالعَذلِ مُنتَصِحاً — أَيَـقـبـلُ النّـصـحَ صَـبٌّ بِـالغَـرامِ فَـنـي

فَـاِرتَـحْ وَلا تَنتَظِر نيلَ المُحالِ فَمَن — يَـرجـو المُـحـالَ عَديمُ العَقلِ وَالفِطنِ

خَــرجــتُ عَــن مُهـجَـتـي فـي حُـبّهِ وَلهـاً — وَعَـن صَـديـقـي وَعَـن أَهـلي وَعَـن وَطَـني

وَرُمــت وَحــشَ الفَــيـافـي أَن أُصـاحِـبَهُ — وَاِختَرتُ فيهِ الفَلا وَالقفرَ عَن سَكَني

ذَبَــحـتُ طَـيـفَ الكَـرى فـي مُـقـلتَـيَّ لَهُ — تَـقـرُّبـاً مـثـلَ مُهْـدِي الهَـدْيِ والبُـدُنِ

أُراقِـبُ النّـجـمَ طـولَ اللّيـلِ مِـن سَهَرٍ — وَالنّــجـمُ لي رَأفَـةً فـيّـا يُـسـاهِـرُنـي

ما شِمتُ في النّجمِ كَالمِصباحِ مُزدَهِياً — كَـكَـوكَـبِ الصّـبـحِ يَـزهـو غَـيـر مُـكتَمنِ

مـا شِـمـتُ فـيـهِ عـليّـاً قَـد عَلا شَرَفاً — إِلّا عَــليّــاً أَبــا مِـصـبـاحـه الحَـسـنِ

بَـدر المَـعـالي وَشَـمس المَجدِ في شَرفٍ — مِـن ذَروَةِ العِـزِّ بِـالعَـليـاءِ مُـقـتَـرِنِ

رَضـيـع ثَـديِ العُـلى مِـن حـيـنِ مَـولِدِهِ — وَأَرضَــعَـتْهُ العُـلى مِـن أَطـيـبِ اللبـنِ

وَكـانَ شـبلَ العُلى يُدعى اِبنَ بَجدَتِها — وَكـانَ بِـالمَـجـدِ فـيـهـا خَـيـر مُـحتَضنِ

عَــــليُّ ذاتٍ وَقَــــدرٍ فــــي ذُرى شَــــرفٍ — وَاِســمٍ وَصــيــتٍ حَــمــيــدٍ طَـيِّبـٍ وَسَـنـي

عَـــليُّ جـــاهٍ عَــريــض لا نَــظــيــر لَهُ — عَــليّ فِــعــلٍ جَــرى فـي مُـسـتـوى سـنَـنِ

عَـــليُّ خَـــلقٍ فَــخُــلقٍ مِــن مَــحــاسِــنِهِ — إِتـيـانُهُ فـيـهِ طـبـقَ الفَـرضِ وَالسّـننِ

الأَمـجَـدُ الأَفـخَـمُ المَـشـهـورُ سُـؤدُدهُ — فـي كـلِّ قـطـر كَـمـثـلِ الشّـامِ وَاليمنِ

السّــيّــدِ الأَسـعَـدِ المَـسـعـودِ طـالِعُهُ — فـي جَـبـهَـةِ السّعدِ وَالإِسعادِ واليُمُنِ

مُــبــارَكُ الاِســمِ وَالمَـيـمـونِ طـائِرهُ — رَبّ الحُـظـوظِ الّتي في الدَّهرِ لَم تَكُنِ

البـارِعُ المَـاهِرُ الفَهمُ الفَريد ذَكا — فــي كُــلِّ نــادِرَةٍ وَالحــاذِق الفَــطِــنِ

الثّـاقِـبُ الفِـكـر لا تَـخـفـاهُ غـائِبَة — بِـرَأيِهِ الصـائِبِ المَـحـفـوظِ مِـن غـبـنِ

رَبّ اللّســانِ الّذي صــاغَــت بَــلاغَــتَه — يَــدُ البَـديـعِ بِـأَغـلى عَـسـجَـدِ اللّسـنِ

المُـعـربِ القَـول فـاضَـت عَـيـنُ حِـكمَتِهِ — سِـحـرُ البَـيـانِ يُجافي اللّحنَ بِاللّحنِ

بَـحـر النّـدى لَم يَـكُـن بَـحـرٌ يُـشابِهُهُ — بِـالجـودِ وَالبَـذلِ وَالإِعـطاءِ وَالمِننِ

وَالبـشـر كَـالضّـوءِ يَـعـلو فَوقَ جَبهَتِهِ — عِـنـدَ العَطاءِ كَضَوءِ البَدرِ في الدّجنِ

مـــا جـــاءَهُ لنَــدَاه خــدنُ مــتــربــةٍ — إِلّا وَقَـد شِـيـمَ بَـعدَ الفَقرِ راحَ غَني

عَـفُّ الإِزارِ وَمـا أَسـنـى العَـفـاف بِهِ — وَاِزدانَ فــيــهِ فَــأَضــحـى خَـيَـر مُـتَّزنِ

الأَبـيـض العِـرض مِـن عَـيـبٍ وَمِـن دَنَـسٍ — وَالأَبـيَـض القَـلب مِـن حِـقـدٍ وَمِن ضغنِ

مَــن لَيــسَ تُــحـصـرُ تِـعـداداً خَـصـائِله — بَـل لَيـسَ يُـحـصَرُ مِنها العشرُ في ثُمُنِ

لَو كـانَ آلى اِمـرُؤٌ أَنْ لا نَـظـيرَ لَهُ — بَـرّ اليـمـيـن فَـلَم يَـحـنُـث وَلَم يَـمِـنِ

لَيث الشّرى الأَسد الرّئبال مَنْ هَلَكَتْ — مِن صيتِهِ الأُسْدُ في البَيداءِ وَالقننِ

الفـارِسُ البَـطـلُ السّـامي مَنِ اِعتَرَفَت — لَدَيـهِ طَـوعـاً لُيـوثُ الغـابِ بِـالجُـبُـنِ

إِن جـالَ لِلحَـربِ وَالهَـيـجـا بِـمَـعـركةٍ — أَبــدى العَـجـائِبَ مِـن رمـحٍ وَمِـن قـرنِ

إِن بــارَزَ القَــومَ لا قِـرن يُـكـافِـئهُ — وَلَيــسَ فــي حَـربِهِ قَـد كـانَ بِـالقـمِـنِ

فَـــأَي قِـــرن عَـــلى جَهـــلٍ يُـــبـــارِزُهُ — يَـصـيـرُ مَـيـتـاً أَوِ المَـشـدودَ بالفَرَنِ

إِذا عَـلا الأَحـمر الدّرويش قُلتُ فَسَل — هَـل فـي السّماءِ لِهذا اللّيثِ مِن وَطَنِ

أَراهُ صَــــــيَّر هَـــــذا الطِّرف سَـــــلَّمَهُ — يَـبـغـي الصّـعـودَ إِلَيـها وَهوَ ذو أَرَنِ

أَحـسِـنْ بِـذا الطِّرفِ مِـن بَـحـرٍ ومكتنزٍ — طَــويــل ســاقٍ طَـويـل العـنـقِ والأُذُنِ

قَــصــيــر بَـيـتٍ شـكـالٍ مـثـل عُـصـعـصـهِ — قَـصـيـرَ ظَهـرٍ وَسـامـي الأَصلِ غَير دَني

كَــبــيــرِ عَــيــنٍ وَأَنــفٍ مـثـل حـافِـرِهِ — مَـعـروق وَجـهٍ عَـديم الشّكلِ في الحُصُنِ

وَواسِــعِ جَــبــهَــةٍ كَـالبـطـنِ مَـع كَـفـلٍ — بِــحُــلَّةِ الحُـسـنِ فـي كَـيـس وَفـي سِـمَـنِ

وَأَحــمَــرُ اللّونِ بَــل ســودٌ مَــعــارِفُهُ — كَــذَيـلِهِ مـثـلهُ فـي الخَـيـلِ لَم يـكـنِ

أَغَــرَّ تَــحــلو بِــتَــحــجــيــلٍ قَــوائِمُهُ — بِـيُـمـنِ وَجـهٍ بِـخـيـر الخَـيـرِ مُـقـتـرِنِ

تَـراهُ فـي حـيـنَـمـا يَـعـلوهُ مـضـطَرِباً — وَفَــوقَ مَــريــطــه كَــالتّــائم الوَسِــنِ

يَــنــقـادُ بِـالقَـولِ فـي عَـدوٍ وتَـوءدة — لَولا التّـــكـــلّم أَجــراهُ بِــلا رَســنِ

مـا الرّيـحُ تَـسـبِـقُهُ حـتّـى وَلَو عَـصَفَت — بَـل يَـسـبِـقُ الرّيـحَ فـي عَدوٍ وَفي ظعنِ

إِذا عَـدا لَم يَـضَـع فـي العَدوِ حافِرهُ — إِلّا عَـلى الرّيـحِ دونَ الأَرضِ وَالحُزنِ

لَو أَنّهُ ســارَ مِــن صَــنــعـا إِلى عَـدَنٍ — لَعــادَ حــالاً إِلى صَــنـعـاء مِـن عَـدَنِ

وَإِنّه لَم يَـــــــــلقَ إِلّا لِفـــــــــارِسِهِ — خـدن المَـعـالي أَبـي مِصباحها الحَسَنِ

لا زالَ أَوج المَـعـالي مُـرتـقىً لَهُما — وَلَم يَــزالا جَــمــالَ الدَّهـرِ وَالزّمـنِ

مــا لاحَ بَــرقٌ وَمــا غــنَّتــ مُــطـوَّقـةٌ — بِــحُــســنِ شَــدوٍ رَخــيـم مُـذهـب الشَّجـَنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …
  • الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • الكحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …
  • المزري: مزر: المِزْرُ: الأَصل. والمزرُ: نَبِيذُ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ وَالْحُبُوبِ، وَقِيلَ: نَبِيذُ الذُّرَة خاصَّة. غَيْرُهُ: المِزْر ضَرْبٌ مِنَ الأَشربة. وَذَكَرَ أَبو عُبَيْدٍ: أَن ابْنَ عُمَرَ قَدْ فَسَّرَ الأَنبذة فَقَ …
  • الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
  • بالسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
  • برونقها: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة