بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِطَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ
وَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاًرَقــــصَ العَــــروسِ بِــــحلَّةٍ وَوِشاحِ
وَالبِشرُ أَقبلَ وَالسّعودُ تَوارَدَتوَعَلا الهناءُ مَنصّةَ الأفراحِ
وَأَتى السّرورُ كَأنّه ماءُ الحياةِ يَسيلُ في الأَجسامِ وَالأرواحِ
وَالأُنسُ يَسقينا سُلاف اليُمنِ مِنقِدْحِ الصّفا مِن أَحسَنِ الأَقداحِ
وَالشّرقُ يَنثُرُ كَالنّقودِ كَواكباًوَقتَ الغُروبِ إِلى دخولِ صباحِ
وَالأفقُ أَنور وَهوَ يَرقُص قائِلاًحَــــمــــداً لِرَبِّ فــــالِقِ الإِصباحِ
وَتَمايَلَت بَيروتُ وَهيَ مُنيرةٌوَمُضيئَةٌ في مَقدمِ المِصباحِ
شِبلِ الفتى لَيثِ العَرينِ أَبي العُلىبَحرِ الشَّجاعَةِ وَالنّدى المنّاحِ
رَبِّ المَواضي وَالعَوالي في الوغىمِن كلِّ عَضْبٍ قاطعٍ ورِماحِ
طَلْقِ المُحيّا ذي الوَسامَةِ والبَهازاهي الجَبينِ الأَزهَرِ الوضّاحِ
رَبِّ المَعالي دونها فَلك السُّهىبِالعِزِّ فَوقَ سِماكِهِ الرمّاحِ
رَبِّ السّعادَةِ في أَجَلِّ سِيادَةٍفي حُسنِ حظٍّ مُتحَفٍ بِفَلاحِ
إِنّي أُهنّئه وَثَغري باسمٌبِقُدومِهِ الدّاعي إِلى الأفراحِ
وَاللَّه يَحفَظُه وَيَجعَلُ عُمرَهُعُمرَ النّسورِ على تُقىً وَصَلاحِ
وَاِسلَمْ وَدُمْ في صِحّةٍ وَسَلامَةٍطولَ الزّمانِ بِراحَةِ المُرتاحِ
ما طارَ طَيرٌ ما تَغَنَّى بُلبلٌما مال غُصنٌ مِن نَسيمِ رِياحِ
ما لاحَ نَجمٌ ما بَدا فَجرٌ وماســــــارَ ســــــرىً بِــــــغَــــــدوةٍ وراحِ
ما إِن بَدا عَبدُ اللَّطيفِ بِنَظمِهِلَكَ مادِحاً في أَبلَغِ التمداحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.