بِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عيدامِن أَجلِ ذَلكَ هَنَّأْنا بِكَ العيدا
وَالعيدُ فيكَ سَعيدٌ ضاءَ مُزدَهِياوَفيكَ قَد صارَ مَيموناً وَمَحمودا
أَيّامك الغرُّ أَعيادٌ مُبارَكةٌوَكُلّها دامَ فيك الدّهر مَسعودا
شَمسَ الوِزارَةِ لا زالَت وَلا غربتوَضوء عَليائِها لا زالَ مَوجودا
أَعادَ اللَّه مَولانا عَلَيك بِلاحدٍّ يكونُ بِهِ في الدَّهرِ مَحدودا
فيهِ أُهَنّيكَ تَعييداً وَتَهنِئةًوَأَنتَ مُستوجب بِالعيدِ تَعييدا
لا زالَ بُرجُ العُلى يا شمسَها شَرَفاًيَزدادُ فيكَ مَدى الأيّامِ تَشييدا
وَدَولَة العِزِّ فيكَ الدّهر لا بَرِحَتتَنالُ فيكَ بِطولِ الدّهرِ تَأبيدا
وَرايَة المَجدِ فيك الدّهرَ لا فَتِئتبِالعزِّ نائِلَةً نَصراً وَتَأييدا
بَيضاء أَيّامها بِيضٌ وَزاهِيةٌدامَت بِها الدّهرَ أَيّام العِدى سودا
حَتّى إِذا شامَها الأَعداءُ خافِقةفَرُّوا وَهُم يَطلُبونَ القَفر وَالبيدا
وَدُم بِظلِّ أَمانِ اللَّهِ مُحتَمِياًوَلا يَزالُ عَليكَ الدّهرَ مَمدودا
وَدُمتَ تَرقى مِنَ العليا مَراتبهاوَدامَ ضِدُّك مِنكَ الدّهرَ مَضهودا
ما عقدُ زَهرٍ يَفوق الدُّرَّ مُنتَظِماحَلّى بِهِ الغصنُ في رَوضِ الرّبى جيدا
ما مالَ غُصنٌ أَمالَته نَسيمُ صَباما أَحسَنَ الوُرقُ فَوقَ الغصنِ تَغريدا
ما الفَتحُ قالَ إِذ هَنّا سَعادتَكمبِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عِيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.