أَبَدرَ العُلى أَهلاً وَسهلاً وَمَرحباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَدرَ العُلى أَهلاً وَسهلاً وَمَرحباًأَضاءَت بِكُم بَيروت مِن كلِّ جانِبِ
وَشَرَّفْتها يا بَدر في حُسنِ مَوكبٍوَما إِن سَمِعنا مثلهُ في المَواكبِ
وَكُنتَ كَبَدرِ الأفقِ بَينَ نُجومِهِوَقَد قَلَّ مثل البَدرِ بَينَ الكَواكبِ
فَتاهَت بِكُم عِزّاً وَفَخراً وَزاحمَتعَلى فَخرِها أَوج السّهى بالمناكِبِ
وَأَنتَ عَليُّ الجاهِ تَسمو بِكَ العُلىوَكانَت لَكَ العَلياءُ أَسنى المراتبِ
سَمَوتَ مَناراً ثمَّ قَدراً وَمَنصباًفَلا زِلتَ طولَ الدّهرِ سامي المَناصِبِ
وَقَد نِلتَ مِن حسنِ السّجايا وَلطفِهاوَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ حسن المَناقبِ
قَدِمتَ عَلى هَذا الحِمى خَيرَ مَقدمٍفَنِلنا بِهِ التّشريفَ أَسنى المَكاسِبِ
وَطِرنا مِنَ الأَفراحِ فيهِ وَإِنّناذَهَبنا بِهِ لِلفَخرِ كلَّ المذاهبِ
هَنيئاً لَنا فيهِ هَنيئاً وَمَفخراًعَلى كلِّ أَهلِ الشّرقِ ثمَّ المَغاربِ
جَبرت بِهِ مِنّا قُلوباً وَخَاطراًوَأَنتَ لِجَبرِ القلبِ عَذب المشاربِ
وَدُم في ضَمانِ اللَّه تَبدو مِن العلىعَلى طِرفها المَيمونِ أَثبتُ راكبِ
سَعيداً حَميداً ناعِمَ العَيشِ رغدَهمَصوناً مِنَ الأوصابِ ثمّ المَتاعبِ
مَدى الدَّهرِ ما الورقاءُ في الرّوضِ غَرَّدتوَأَبدَت مِنَ التّغريدِ كلَّ العَجايِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.