وَبَـــدر جَـــمــال كَــالرديــنــيِّ قَــدّهُ
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَبَـــدر جَـــمــال كَــالرديــنــيِّ قَــدّهُ — يَـمـيلُ فَيزري الغصن في حُسنِ مَيلتهْ
لَطيفٌ فَلَو يَمشي عَلى الأَرضِ لَم تَكُن — تُــحِــسُّ بِهِ مِــن لُطــفِهِ ثــمَّ ســرعَــتِه
كَـذلِكَ لَو يَـمـشـي عَـلى جـفـنِ مُـقلَتي — لَمـا شَـعَـرت مِـنّـي الجـفـونُ بِـمشيَتِه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كالرديني: الرُّدَيْنِيُّ : الرُّمح، نسبة إلى رُدَينَة وهي امرأة اشتهِرت بتقويم الرَّماح. تَذَكَّرْتُ مَنْ يَبْكي عَلَيَّ فَلَمْ أَجِد ** سِوَى السَّيْفِ وَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِيّ بَاكِياً
- لطفه: اللَّطَفَةُ : الهدية.