مُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُبِحُسنِها مهجُ العشّاقِ يستلبُ
فَقُلت صِلني فَفي قَلبي لَظى اِستَعَرتوَالدَّمعُ مِن مُقلَتي يَهمي وَيَنسَكِبُ
فَقالَ وَصلي مُحالٌ لَم يَكُن أَبداًلَكِن أنيلك ما يُطفى بِهِ اللَّهبُ
فَاِمْلأ بِماءِ جَمالي كَأسَ عَينك كَيْيُطفى لَهيبٌ بهِ أَحشاكَ تَلتَهِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.