بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي

الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي ... وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي

وَصِرتُ عَلى التّصابي كلّ صَبِّ ... أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حبّي

حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ ... سَهِرتُ اللّيلَ تَرقُبني النّجومُ

وَتَعلوني الكَآبةُ وَالهُمومُ ... وَإِنّي يا عَذولُ وَلَو تَلومُ

أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي ... حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ

فُتِنتُ بِمخجلٍ شَمسَ النّهارِ ... وَمُخفي البَدر في ثَوبِ اِستِتارِ

وَحقَّ بِعِشقِهِ خَلعي عِذاري ... أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي

حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ ... شَنيبُ الثّغرِ ضَحّاكُ الثّنايا

وَفي أَلحاظِهِ سَهمُ المَنايا ... وَفِيَّ هَواهُ صارَ مِنَ السّجايا

أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي ... حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ

لَماهُ العَذبُ قَد فاقَ الرّحيقا ... وَرَبَّى الدّرّ فيهِ وَالعَقيقا

سَكِرتُ بِهِ على وَهمي حَقيقا ... أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي

حَياة الرُّوحِ بَل رُوح الحَياةِ ... بِسِحرِ عُيونِهِ سَلَبَ العُقولا

وَسَيفُ جُفونِهِ قَتَلَ الفُحولا ... وَصِرتُ بِضَعفِها الصبَّ النّحيلا

أَهيم صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي ... حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ

يَميسُ قَوامُهُ مَيسَ الغُصونِ ... فَزادَ عَلى تَثنِّيهِ جُنوني

وَأَبدى في الهَوى كلّ الفُنونِ ... أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي

حَياة الرّوح بَل رُوح الحَياةِ ... بِصُبحِ جَبينِهِ الوضّاحِ نورا

أَبَت شَمسُ الضّحى مِنهُ الظّهورا ... وَإِنّ هَواهُ لَو قَصَمَ الظّهورا

أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي ... حَياة الرّوحِ بَل روح الحَياةِ

دَعوني في هَواهُ أَتيهُ وَجدا ... وَأُفني بِالجَوى قَلباً وَكبدا

فَإِنّي في النَّوى لَو مِتُّ صدّا ... أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي

حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ ... لَديَّ جَفاؤُهُ لَو مرّ حلوُ

فَما لي في الهَوى عَنهُ سُلوُّ ... وَكُنتُ بِلا هَوى وَالقَلب خلوُ

أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي ... حَياة الرّوحِ بَل روح الحَياةِ

فَعُذّالي اِهلَكوا غَيظاً وَموتوا ... فَإِنّي عِشق حِبِّيـ لا أَفوتُ

أَعيشُ على هَواهُ كَذا أَموتُ ... أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حِبِّي

حَياة الرّوحِ بَل روح الحَياةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استتار: تأر: أَتأَر إِليه النَّظَرَ: أَحَدَّه. وأَتْأَره بَصَرَهُ: أَتْبَعَه إِياه، بِهَمْزِ الأَلفين غَيْرَ مَمْدُودَةٍ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: وأَتْأَرَتْني نَظْرَة الشَّفير. وأَتْأَرتُه بَصَرِي: أَتْبَعْته إِياه. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)
  • بعشقه: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
  • بمخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ … (لسان العرب)
  • تلوم: تلم: التَّلَمُ: مشَقُّ الكِراب فِي الأَرض، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ وأَهل الغَوْر، وَقِيلَ: كُلُّ أُخْدُودٍ مِنْ أَخاديد الأَرض، وَالْجَمْعُ أَتْلامٌ، وَهُوَ التِّلامُ وَالْجَمْعُ تُلُم، وَقِيلَ: التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَ … (لسان العرب)
  • خلعي: خلع: خَلَعَ الشيءَ يَخْلَعُه خَلْعاً واختَلَعه: كنَزَعه إِلا أَنَّ فِي الخَلْعِ مُهْلة، وسَوَّى بَعْضُهُمْ بَيْنَ الخَلْع والنَّزْعِ. وخلَعَ النعلَ والثوبَ والرِّداءَ يَخْلَعُه خَلْعاً: جَرَّده. والخِلْعةُ مِنَ الثِّيَاب … (لسان العرب)
  • سهرت: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ … (لسان العرب)
  • شنيب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة