إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَدطالَ البِعادُ فَزَادَت فيهِ أَشجاني
أَوَدُّ لَوَ اِنَّهُ يَوماً يُقَطِّعُنيمِن نَحوِ وَجهي وَلَو ما كنتُ بِالجاني
مُصَغِّراً قِطَعِي في مِديَةٍ صَدِئتكَليلَةِ الحدِّ لَم تَقطَع بِجُثمانِ
وَأَن يديرَ لِظَهري حينَ يَقطَعُهُوَجهي وَأَنّي أَراهُ مِنهُ بِالدّاني
وَأَن يَطول في تَقطيعِهِ زمناًعَساهُ يَملَأ مِن رُؤياهُ أَجفاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.