سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداًيقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدا
يَفوقُ الشّمسَ في حسنٍ وضوءٍويعلو بدرَها نوراً ووَقْدا
وَيَحكي المِسكَ في نَفحٍ ويُزهىعَلى رَوضِ الرّبى زَهراً وَوَردا
يُكَرِّرُه المحبُّ بكلِّ وَقتٍوَيَجعلُه له حِزباً ووِرْدا
وَأَشواقٌ يُكابدُها مَشوقٌحَبَتهُ عَنِ الكرى قلقاً وسُهدا
وَقَد أَوهَت وَأَعيَت مَنكِبَيهِفَأَضحى يَنحَني ظَهراً وَقدّا
وَحَلَّت قَلبَهُ فَغَدا أَخاهاتَطولُ حَياتُها فيهِ وَتَزدا
وَقَد طالَت حَياةٌ أَورَثَتهُرِداءَ نُحولِهِ فَرضاً وِردا
وَأثنِيَةٍ سَمَت بِبَديعِ مَدحٍيُنوِّعُه بِها شُكراً وَحَمدا
وَأَدعِيَةٍ بِظَهرِ الغَيبِ تُتْلىرَجا إِخلاصُها أَن لا تُرَدّا
إِلى ذي الجاهِ وَالعليا عليٍّوَمَن أَولى العُلى عِزّاً وَمَجدا
رَضيع المَجدِ في مَهدِ المَعاليأَخي الشَّرفِ الكريمِ أباً وجدّا
أَخي الإِكرامِ وَالإِحسانِ فَضلاًأَبي المَعروفِ وَالإِقدامِ فَردا
خَدين الفَتكِ بِالبيضِ المَواضيفَكَم قَدْ قدَّ مِن بَطَلٍ وَأَردى
وَكَم والَت مَكارِمُه كِراماًوَأَولاهُم بِمَعروفٍ وَأَسدى
وَأَصمى سَهمُه قرْماً جَسوراًوَجَندَلَ رمحُه في الأَرضِ أُسْدا
تَصدَّرَ لِلوَرى بِرَحيبِ صَدرٍكَذا الصّدرُ الرّحيبُ إِذا تَصدّى
فَعاشَ بِظلِّهِ قرباً محبٌّوَمِنهُ عَدوُّه قَد ماتَ صَدّا
وَبَعدُ فَعن خطوري في ضَميرٍوَخاطِره الشّريف سُئلتُ قَصدا
وَأعربُ أَنّني أُبدي اِعتِذاراًعَنِ التّقصيرِ إِذ منّي تَبدَّى
وَأَرجو العَفوَ عَنهُ وَعَن قُصوريوَأَسعِدْ بِالرّجا أَن لا يصدّا
وَإِنّ العَفو مِن شَأنِ المَعاليوَلَولا العَفوُ ما أَحَدٌ تَعدّى
وَأَرجو مِن مَكارِمِهِ وِصاليبِتَحريرٍ يُديمُ إِليَّ وَفدا
تقَرُّ بِهِ عُيوني حينَ يَأتيوَيُنعِشُني فُؤاداً ثمّ كبدا
وَمَهما يُبدِ مِن غَرضٍ فَإِنّيبِعَونِ اللَّه أَبذل فيهِ جَهدا
وَأَرجو أَنَّهــ يُحبى بعُمْرٍطَويلٍ بِالسّعودِ يُمَدُّ مدّا
وَتَوفيقٍ وَإِسعافٍ وَعَونٍوَعِزّ يعتلي حظّاً وجدّا
وعافيةٍ تدوم دوام دهرٍوليست تنتهي أمداً وحدّا
وَتَحريري السّلامُ لَهُ خِتامٌيَفوقُ بِعَرْفِهِ مِسكاً وندّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.