أَشَمسٌ ما رَأَيت بِلا كُسوفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشَمسٌ ما رَأَيت بِلا كُسوفِأَمِ البدرُ المَصونُ عَنِ الخُسوفِ
أَمِ الدرُّ المنظّمُ في عُقودٍبِها اِزدانَ النحورَ مِنَ الخشوفِ
أَجَل غَيداءُ بِكر بِنتُ فكرٍتَقَرطَقُ بِالثّمينِ مِن الشنوفِ
كَخوطَةِ بانَةٍ ماسَت دَلالاًبِلَيِّنـ عِطفِها الحَسنِ القضيفِ
تَخدّرُ بِالغَريبِ مِنَ المَعانيوَتَبرزُ بِالبَديعِ وَبِاللّطيفِ
وَلَكِن خُطِّبت مِن غَيرِ كُفؤٍوَضيعٍ في البريَّةِ لا شَريفِ
هِيَ الحَسناءُ لَيسَ بِحاجِبٍ حسنِها لِبسُ الغَليظِ وَلا الشّفوفِ
وَليدةُ فِكرِ مَن أَضحى خَطيباًبَليغاً بِالبَيانِ وَخير موفِ
فَصيحاً لا يُعبِّرُ عَن مَعانٍإِذا ما قالَ إِلّا بِالطّريفِ
وَلا يَهوى بِتَركيبِ المَبانيسِوى المَبنى البَديعِ مَعَ الطّريفِ
هُمامٌ في الوَرى فَردٌ وَجيهٌيُعَدُّ مِنَ الأفاضِلِ بِالأُلوفِ
تُطَأطِئ رَأسها أَهلُ المَعاليوَتَخضَعُ عِندَهُ شُمُّ الأُنوفِ
إِمامٌ في العُلومِ بِلا نَظيرٍفَقيهٌ عارِفٌ بِاللَّهِ صوفي
هُوَ البحرُ المُحيطُ فكلُّ بَحرٍبِنِسبَتِهِ لَهُ دونَ الطّفيفِ
مُجدِّد ذا الزّمانِ بِلا اِرتِيابٍهوَ المَهدي بِذا الزّمَنِ النّحيفِ
وَشَيَّدَ سُنَّةَ المُختارِ طَهَكَما قَد شَيَّدَ الدّينَ الحنيفي
وَبِالمَنقولِ وَالمَعقولِ أَضحىيُزيحُ ظَلامَ زَيغِ الفَيلَسوفِ
وَأَزهَرَ مِنهُ أَزهَرُ مِصرَ عِلماًفَفاقَ الأَرضَ بِالفَخرِ المنيفِ
وَبالتدريسِ قَد أَحياهُ قَلباًوَبِالتقريرِ بِالوجهِ الرّصيفِ
وَبِالتصنيفِ وَالتحريرِ أَحيارُسومَ العِلمِ مِن كلِّ الصنوفِ
جَزاهُ اللَّهُ رَبّي كُلَّ خَيرٍوَسَلَّمهُ مِنَ الهَولِ المُخيفِ
وَأَبقاهُ لِمَن يَرجوهُ كَهفاًوَغَوثاً لِلعُفاةِ وَلِلضعيفِ
مَدى الأَيّامِ ما غَنَّى هَزارٌوَمالَ الغصنُ بِالرّيحِ العَصوفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.