يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُيَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلبا
أَعلى سليمانُ الزّمان بناءَهُيَرجو مِنَ اللَّهِ الرّضا وَالقربا
فَزُلالهُ وهوَ اللّجين إِذا صَفايَعلو بِمَنظَرِه ويَحلو شُربا
يا طيبَهُ لَو ذاقَهُ أَرِّخ فمٌأحسِنْ به ماءً معيناً عذبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.