أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهمأَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم
وَحَيث عَن حِبِّهـ قَد كانَ سائلَهمقَالوا حَبيبُكَ مَحمومٌ فَقُلت لَهُم
أَنا الّذي كُنت في حِمّائِهِ سبَبالا تَعجَبوا فَلظىً كَالجزءِ مِن خَلَدي
وَإِنَّ نارَ الدُّنى كَالبعضِ مِن جَسديمُذ زَارَني بَعدَ أَن أَفنى الهَوى جلَدي
عانَقتُهُ وَلَهيبُ النَّارِ في كَبِديفَأَثَّرت فيهِ تِلكَ النّارُ فَاِلتَهَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.