زاحِم بِمَنكِبكَ الثّريّا واِجهَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زاحِم بِمَنكِبكَ الثّريّا واِجهَدِوَاِركُض بِرِجلِكَ في سماءِ الفَرقَدِ
وَطِئِ السّماكَ فَقَد وَصَلت إِلى العُلىوَظَفِرتَ مِنها بِالمُنى وَالمَقصَدِ
وَاِشدُ ابنَ فَتحِ اللَّهِ في رَوضِ البَهاشَدوَ البَلابِلِ بِالمقيمِ المُقعِدِ
وَاِجرُرْ ذُيولَ التّيهِ يَرقُصُ كمُّهُوَاِلبَسْ إِذَن حُللَ المَكارِمِ وَاِرشدِ
تُوِّجتَ بِالمجدِ المُؤثَّلِ في الوَرىوَكُسيتَ بِالشَّرفِ العَزيزِ المفرَدِ
وَاِزدانَ جيدُكَ غِبَّ أَصبحَ عاطلاًفي كلِّ عقدٍ بِالمَعالِ مُنضَّدِ
مِن كلِّ ما الدّرُّ اليتيمُ جُمانُهُيَسْبي العقولَ وَسِلكُه مِن عَسجَدِ
ذاكَ المُـــــــــرادُ وَإِنّه لَإِجـــــــــازَةٌغَرّاءُ تَحوي مُسنداً عَن مُسنَدِ
مِثلُ السّماءِ تَزيَّنت بِكَواكِبٍمِن كلِّ نَجمٍ فيهِ مِثلي يَهتَدي
مِن كلِّ حَبرٍ في الأنامِ أَخي تُقىًمِن كلِّ أَورعَ في الأَثامِ وَأَزهَدِ
مِن كلِّ برٍّ في البريَّةِ صالِحٍمِن كلِّ قُطبٍ في الخليقَةِ مرشِدِ
مِن كلّ مُجتَهِدٍ إِمامٍ عارِفٍفيهِ الأَئِمّةُ وَالأَفاضِلُ تَقتَدي
مِن كلِّ عَدلٍ ضابِطٍ ثِقةٍ أَخيحِفظٍ وَثَبتٍ فَضلُهُ لَم يجحَدِ
بُشرايَ فيها قَد حُبيتُ تَكرُّماًمِن مُتقِنٍ فَردٍ إِمامٍ أَوحَدِ
مِن حافِظٍ فَذٍّ نَبيلٍ بارِعٍمِن حاذِقٍ توٍّ بَصيرٍ منقدِ
ثَبتٌ بُخاريُّ الزّمانِ بِعصرِهِجَمَعَ الصّحيحَ وَلَم يَكُن بِمقلِّدِ
الشّافعيُّ وَمَن غَدا لي مالَكاًمَنْ خِلتُهُ في ذا الزّمانِ كَأَحمَدِ
السّــــيِّد المَهــــديّ قُــــطب زَمانِهِشَمس المَعارِفِ وَالعلومِ مُحمّدِ
مَنْ فيه أزهَرُهُ تبدّى مزهراًمتبسّماً طَلْقاً محيّاهُ النّدي
البحر في كلّ العلومِ ولا نَظيرَ وكلُّ حَبْرٍ عِندَهُ كالمُبتَدي
مَنْ يَدَّعي مَثلاً لَهُ يا وَيلَههَل كانَ غَيرَ مُكذَّبٍ وَمُفنَّدِ
فَالشّمسُ فَردٌ في السّماءِ فَمثلُهاقَد جازَ لَكِن في الدُّنى لَم يُوجَدِ
يا أَيُّها المَولَى الهُمامُ اللوذَعيمَنْ كان في ذا العصر خيرَ مجدَّدِ
طوَّقتَ جيدي مِنّةً أنعِمْ بهاتَربو وَتَعلو فَوقَ ما في مَقصِدي
آجزتَني بحرَ النّدى فيما حَوىثبتَ البَديرِيّ الإِمامِ المُفردِ
فَغَدوتُ مَعروفاً وكنتُ منكَّراًوَلِيَ الأصابعُ قَد أَشارَت بِاليدِ
يا حَبَّذا تِلكَ الإِجازةُ إِنّهاشَرَفُ المَجازِ في ذا الزَّمانِ وَفي غَدِ
قَد أَلحَقَتني مِنّة في نِسبَةٍتَعلو عَلى الأَنسابِ مِثلَ الفَرقَدِ
تَسمو على نَسَبِ الأُبوّةِ في الوَرىلَو كانَ خَيرَ مُؤثّلٍ وَمؤطّدِ
بَدأت كَما خَتَمت أَخي بِمُحمَّدٍوَمُحمَّدٌ خَيرُ الأنامِ السيِّدِ
بَدَأت بِمَهديّ الزّمانِ محمَّدٍخَتَمت بِخَيرِ الأَنبياءِ مُحمَّدِ
صَلّى عَليهِ وَسلَّم اللَّه الرّحيمُ مَدى الزَّمانِ عَلى التّوالي السّرمَدِ
وَالآل ثمّ التابعين وَصَحبِهِوَمِنِ اِقتَدى بِهمْ ومَنْ قَد يَقتَدي
ما لاحَ فَجرٌ أَو تَبدّى كَوكَبٌأَو ما اِنجلى جُنحُ الظَّلامِ الأَسودِ
أَو ما اِبنُ فَتحِ اللَّهِ قيلَ لَهُ اِبتَدِرزاحِمْ بِمَنكِبكَ الثريّا وَاِجهدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.