ما كانَ رَأيُ مُحِبٍّ فيك ذا خطأٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كانَ رَأيُ مُحِبٍّ فيك ذا خطأٍوَلَم يَكُن عَقلُهُ في الدَّهرِ مُختَلِطا
كُن جاعِلاً لِصَوابِ رَأيِهِ حسناًوَلا تَكُن جاعِلاً رَأيَ المحبّ خَطا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الطاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.