مَن طابَ عُنصرُهُ المَجبولُ مِن كَرَمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن طابَ عُنصرُهُ المَجبولُ مِن كَرَمٍبِماءِ مَجدٍ قَديمِ الصّفوِ مَن كدَرِ
وَمَن غَدا في محيّا المَجدِ غرَّتهُأَكْرِمْ بِها غُرّةً مِن أَجمَلِ الغُررِ
وَمَن هوَ الدرَّةُ العَصماءُ مُفردةٌلَو لَم تَكُن ما عَرَفنا قيمَةَ الدّررِ
بَدرُ الجَزايِرِ لا زالَت مَطالِعُهُذُرى المَعالي وَفَوقَ الأنجُمِ الزُّهرِ
لَو تَعلَمُ الشّمسُ أَنّ الغربَ مَطلَعُهُلَم تَعرِفِ الشّرقَ لِلإِسفارِ في العمرِ
لَقَد تَقَمَّصَ بِالمَعروفِ في خلقٍبِحُسنِ صيتٍ حَميدِ الذّكرِ مُنتَشِرِ
وَهوَ الفَريدُ كَمالاً عَن معاصِرِهِوَكُلّ وَقتٍ لَهُ فرد مِنَ البشَرِ
وَمُجملُ القَولِ فيه إنّه رَجُلٌعَديمُ مِثلٍ بِبادي الرّأيِ والنظرِ
ما كُنتُ أَحصِرُ تِعداداً مَحاسِنهُوَالدرُّ في البحرِ جمٌّ غيرُ مُنحَصِرِ
سَلَكت في مَدحِهِ الإِجمالَ مُختَصِراًوَالبحرَ يُمدَحُ إِجمالاً بمُختصرِ
لا زالَ يَسحَبُ ذَيلَ العزِّ مِن شَرَفٍعَلى رُؤوسِ العُلى مَرفوعة الخَطرِ
وَدامَ يُثني عَلَيهِ كُلُّ ذي لسنٍمِثلَ الرّبى بِلِسانِ الطيبِ وَالزَّهرِ
ما غَرَّدَت في الرّبى صُبحاً حَمائِمُهاوَقامَ فيها خَطيباً بُلبلُ الشّجرِ
وَما تَبدَّى اِبنُ فَتحِ اللَّهِ يَمدَحُهُبِكلِّ مَعنىً غَريبِ النَّظمِ مبتكَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.