جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْوَتَجنَّبْ مِنَ الزَّمانِ لِئامَهْ
إِنَّ فَضلَ الكرامِ كَالشّمسِ يَبدولَيسَ يَغشاهُ في الزّمانِ غَمامه
مَن يُلازِمْ مِنَ الكِرامِ كَريماًيَكسَبُ المَجدَ في طَريقِ السّلامَه
قَد طَلبتَ الكِرامَ في حُسْن جَدٍّفَوَجَدت الكِرامَ في اِبنِ كَرامَه
فَهوَ نَدْبٌ وَجهبَذٌ وَإِمامٌعَلم الفَضلِ عارِفٌ عَلّامَه
حَسنُ الذّاتِ وَالصّفاتِ جَميعاًحَسنُ الخلقِ في حَميدِ اِستِقامَه
لا يَزالُ الزّمانَ مَحمودَ فِعلٍوَيرى الخَيرَ خَلفَه وَأَمامَه
ما غَدا الفتحُ ناظِماً فيهِ مَدحاًأَحسَنَ اللَّهُ بَدأَهُ وَخِتامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.