أيا من خان مخبره
الشاعر: الراضي بالله · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أيا من خان مخبره» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ — وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ
وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ — وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ
أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلاً — حَقِيراً لَسْتُ أَحْقِرُهُ
وَلا يَمْنَعْكَ قِلَّتُهُ — أقَلُّ الْوَصْلِ أَكْثَرُهُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مالكي: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
- مخبره: المَخْبَرَةُ :- الشخصِ: مخبرُه، أي دخيلته وحقيقته، ضد المظهر والمنظر.
- منظره: المَنْظَرَةُ : المَنْظَرُ.-: مكانٌ من البيت يُعَدّ لاسْتقبال الزائرين؛ جَاءَ الضيّوفُ فأدخلناهُم المَنْظَرَةَ.-: القومُ الذين يَنظرون إلى الشيءِ؛ كانَ واقفاً مع المنظرة يشاهد الموكب العجيب.