لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُ
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُ ... أَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَى
وَإِذا رامَ في الكلامِ حَديثاً ... أَتَمنَّى أنّي أَكونُ أَصمَّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.