اُتركْ غمومَك فَالحَياةُ غرورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اُتركْ غمومَك فَالحَياةُ غرورُوَاِغنَمْ سرورَكَ فالمُقامُ يَسيرُ
وَالهمُّ قِنطارٌ وَصفوُك دِرهمٌفَخُذِ الخَفيفَ فَحَملهُ مقدورُ
وَالصّفوُ في الدّنيا الدنِيَّةِ نادرٌوَالهمُّ فيها وافِرٌ وَكَثيرُ
وإذا أُصِبْتَ فلا تكنْ متبرِّماًفأخو الحِجى لو قَد أُصيبَ صَبورُ
وَمَنِ اِبتلاهُ ربُّهُ فَمقرَّبٌلا مُبعَدٌ مِنهُ وَلا مَهجورُ
لَيسَ البَقاءُ لِحادثٍ متوهّماًوَرَحى الفَناءِ عَلى الأَنامِ تَدورُ
إِنَّ الفَناءَ عَلى الحُدوثِ عَلامةٌوعلى الحدوث يدُلُّنا التغييرُ
ما هَذِهِ الدّنيا بِدارِ إِقامَةٍحَتّى يَدومَ لِمَن يُسَرُّ حبورُ
فَسُرورُها غمُّ اللّبيبِ وَحُزنُهُوَصَفاؤُها عِندَ الأَريبِ كُدورُ
ما عَيشُها الأَهنى اللّذيذُ لِذائقٍإِلّا هُمومٌ شَأنُها التكديرُ
ما حُلوُها إِلّا مَرارةُ عَلقَمٍلَم يَستَطِبْه العارِفُ النحريرُ
ما وَعدُها إِلّا مُحالٌ باطِلٌيَغتَرُّ فيهِ الجاهِلُ المَغرورُ
مَنْ ذا الّذي تَبقى لَه أَحبابُهُوَلَهُ يَدومُ بِمَن يُسَرُّ سُرورُ
مَنْ ذا الَّذي يَبقى أَبوهُ وَوِلدُهُوَالكلُّ أَضحى للفناءِ يَصيرُ
في فَقدِكَ الشبلَ المهذّبَ شاهدٌأنْ لا يدومَ معظَّمٌ وحقيرُ
لو كانَ في الدّنيا اِمرُؤٌ بمخلَّدٍما كان للرسُلِ الكرامِ قُبورُ
أَنتَ اِمرُؤٌ مِنهُ المَواعِظُ تُجتَنىوَلَهُ التصدُّرُ ثمَّ وَالتصديرُ
فَبِأَيّ شَيءٍ وَعظُنا لِجَنابِهِأَرأَيتَ يوعَظُ عالمٌ وخبيرُ
لا يَستَفيدُ الوَعظُ مِن تَعبيرِناأَيُفيدُهُ عُمّا دَرى التعبيرُ
واللَّهُ يُجزِلُ أَجرَه وَثَوابَهُوَهوَ الكريمُ وَخَيرُهُ مَوفورُ
وَجَزَى المصابَ بما يقرُّ عيونَهُوَأَقــــلُّ ذَلكَ جَــــنَّةــــٌ وَحــــريــــرُ
وَكُــــنِ اِمــــرَأً للَّهِ سَلَّمَ أَمرَهُفَلَهُ الأُمورُ كَما عَلِمتَ تَصيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.