هَمياً دُموعيَ هَميا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَمياً دُموعيَ هَمياوعمّمي الأرضَ سُقيا
أَما عَلِمتِ بِرُزْءٍقَد صَيَّرَ العَينَ عَميا
أَودى لَبيبٌ كَريمٌأَحيا المَكارِمَ أَحيا
مِنْ أَشرَفِ النّاسِ أَصلاًمِن أَحسَنِ النّاسِ زِيّا
أَخو الفَضائلِ يَحيامَنْ فهمُه كان وَحْيا
مَنْ ذكرُهُ ليس يَفنىولم يكُ الدهرَ نسْيا
ما ماتَ مَن عاشَ ذكراًبَشراً أَي ما ماتَ يَحيى
سُقياً لِقَبرٍ حَواهسُقياً له ثم سُقيا
لَقَد دَعَتهُ جِنانٌفَنَحوَها سارَ سَعيا
إِذ ماتَ أرَّخت كَهلابِجنَّةِ الخُلدِ يحيَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.