صَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَراوَتَركتَ لَوني مِثلَ ثوبِكَ أصفَرا
وَحَللتَ قَلباً كانَ قَبلكَ يابِساًفَزَها وَأَضحى مِن حلولِكَ أَخضَرا
يا شاهِراً سَيفَ اللَّواحِظِ في الحَشاصَيَّرتَ قَلبي شُهرَةً بَينَ الوَرى
وَهَزَزتَ قَدّاً كَالغُصونِ بلينهِلَكِنّهُ في الطَّعن يَحكي الأسمَرا
رِفقاً بِصبٍّ ذابَ فيكَ صَبابةًحَتّى غَدا بَينَ البريّةِ لا يُرى
وَاِكسِرْ بِمَورِدِ فيكَ أَفعالَ الصدَامِن قَلبِ صَبٍّ كانَ قَبلَكَ مصدَرا
بِالرّوحِ مِن خَدَّيكَ أَخضر عارضٍوافى الورودَ وَمُقلتي قَد أَمطَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.