غـنـيـنـا بـسـعد البنّ ساعة لم نجد

الشاعر: حسن المحسني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حسن المحسني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غـنـيـنـا بـسـعد البنّ ساعة لم نجد — ســواهــا لأنــواع الهـمـومِ مُـزِيـلا

غـنـيـنـا بـهـا أن تحتسي بنتَ كرمةٍ — تـرى مُـحـتـسـيـها في النشاط عليلا

إذا مـا بـسـطـح الهام غنّى دخانها — بــأدخــنـة التـنـبـاك مـلت مَـمِـيـلا

أرَتـنـا شـمـوسـاً فـي الكؤوس تطلّعت — بـمـقـلة حـورٍ قـد عُـدِمـنَ مـنَ أفولا

رَشَـفـنـا رضـابـاً مـن لُمـاهـا مـعـسّلا — فــنــعــم ســمــيــراً بـكـرةً وأصـيـلا

فلو قد حَساها في البِلا رهنُ رَمِسهِ — أقــامــت عــليــه للحــيــاة دليــلا

تُــبـرِّدُ نـيـران الهـمـوم بـطـبـعـهـا — وتّــذكـي بـليـداً بـالرطـوبـة غـيـلا

يُـعـطّـر هـذا الكـون ريّـاً عـبـيـرهـا — ويــرجـع طـرف المـسـك عـنـه كـليـلا

لقـد حـصـلت عـشـرُ القـوى منه نعشةً — بــه أدركــت مــنــســوبَهــنَّ طــويــلا

لحــى الله مــن يــلحـي ظـلّ سـالكـاً — لهـا بـعـكـوف المـخـبـتـيـن سـبـيـلا

فــقـل للمـجـوسـيـيـنّ ضـلّت حـلومـهـم — ونــالوا عــذابـاً لا يـزال وبـيـلا

فـلو عـبـدوهـا دون نـارهـم انتحوا — لهــم عُــذُراً بــيـن الأنـام طـويـلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البن: ألبن: قَالَ ابْنُ الأَثير: أَلْبُونُ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ زَعَمُوا أَنها ذاتُ الْبِئْرِ المُعطَّلة وَالْقَصْرِ المَشيد، قَالَ: وَقَدْ تُفْتَحُ الْبَاءُ.
  • التنباك: تَنَبَّأَ يتَنَبَّأُ تَنَبُّؤا : ادَّعى النبوَّةَ وتكلَّم بالنبوة؛ حاول أكثر من واحد أن يتنبَّأ بعد وفاة الرسول.- بالأمر. أََخبر به قبل وقوعه؛ تنبأت النشرة الجوِّية بارتفاع الحرارة.
  • النشاط: النَّشَاطُ : مصـ. -: ضدّ الكسل، الخفّة والسرعة والإخلاص في العمل؛ (النَّشاطُ يُورِث الغِنَى والكسل يُورِث الفَقر). -: ممارسةٌ صادقة لعمل من الأعمال؛ لجارنا نشاطٌ تجاريّ. -: هو فلسفيًا، كلُّ عملية عقليّة أو بيولوجية متوقّ …
  • بسطح: سطح: سَطَحَ الرجلَ وغيره يَسطَحه، فهو مسْطوحٌ وسَطِيح: أَضْجَعَه وصرعه فبسطه على الأَرض. ورجل مَسْطُوحٌ وسَطِيحٌ: قَتيلٌ منبَسِطٌ؛ قال الليث: السَّطِيحُ المَسْطُوحُ هو القتيل: وأَنشد: حتى يَراه وَجْهها سَطِيحا والسَّطِيح …
  • بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • بطبعها: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز …
  • تبرد: تَبَرَّدَ يَتَبَرَّدُ تَبَرُّداً :- بالماء: اغتسل به طلباً للبرودة؛ قي الصيف يتبرد الناس في المسابح بمياه البحر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة