أميرَ المؤمنين علوت قدراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميرَ المؤمنين علوت قدراًتقاصر عنه عيسى والكليم
تخاطبكَ الوحوش بكل لحنٍوأنتَ بذلكَ الحِبر العليم
فكم مِن مبتلٍ فرّجتَ عنهوقامَ بأمركَ الميت الرّميم
وكشّاف الكروب إذا أرجحنَّتبسيفكَ قام ذا الدين القويم
وأرغمتَ الأنوفَ إذِ اشمَخرَّتلذاكَ ونالت الأرضَ الجسوم
علت فَعَلا صليل السيف منهالِهَامَتِها له وقعٌ صميم
فشيبة والوليد تركتَ جذراًوعَمرهُمُ الغضنفرة الهَجوم
وخيبرة أبحتَ لها رتاجاًفمر حبهم لأرضهم أديم
ويوم حنين إذ ضاقت عليهمفجاج الأرض وانهزم العموم
أمير المؤمنين وسعتَ فضلاًوساد الخلق فضلكم العميم
ألستَ المستغاثَ به إذا ماعرى الخلق البلايا والهموم
وإني يا عليُّ رهينُ دهرٍوبي من وقع أنيُبِهِ كُلُوم
بعيد الجسم عنكم أقعدت بيمن الإعسار نائبةٌ عقيم
مددتُ يدي لباريها وإنيمسيءٌ وهوغفّارٌ رحيم
خلعت الندَّ عنه ودنتُ أن لاسواه وأنّه الله العظيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن المحسني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.