يا غيرةَ الله وابنَ السادة الصيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غيرةَ الله وابنَ السادة الصيدِما آن للوعد أن يقضي بموعود
دين بتشييدِهِ بعتم نفُوسكُمُولم يكن بيعها قدماً بمعهود
غبتم فأقوى وهَدَّت بعد غيبتكممنه قوى الجور ركناً غير مهدودِ
وشيعةٌ أخلصتكَ الود أنت لهاأبَــــرُّ مِــــن والدٍ بَــــرٍّ بمولودِ
شاةٌ وما حال شاةٍ غابَ حافظهاعنها عشاءً فأمست في يدي سيد
إنّا إلى الله نشكو جورَ عاديةٍما أن يُرى جورها عنا بمردودِ
لم يرقبوا ذمةً فينا ولا رقبواإلاّ كأن لم نكن أصحاب توحيدِ
نَستَكتِمُ الحقَّ خوفاً مثلما كتمتأشياخُها الكفرَ عن آبائكَ الصِّيدِ
فكيف يا بن رسول الله تتركنافي حيرةٍ بين أرجاسٍ مناكيدِ
مهما نكن فلنا حقُّ الولاء لكموأنت بالحقِّ أوفى كلِّ موجودِ
يا ليت شعري متى الأعدا تغادرهاهبُّ السيوفِ وأطرافُ القنا الميدِ
حيث الخضاب دماها والعجاج لهاطيبٌ وبيضُ المواضي حليةُ الجيدِ
يو به يالثارات ابن فاطمةٍشعار كل كَمِي طيّب العودِ
لا تبصر العين فيه غير خافقةالرَّايات ثَمَّةَ تحكي قلبَ رعديدِ
كلاَّ ولا تقرعُ الأسماعَ فيه سوىقرعُ الصَّوارِم هاماتِ الصَّناديد
للنَّكس من وقعها ما من صواعقهاوللصناديد منها نغمة العودِ
متى تنضّ ثوبَ الحِداد بهافتغتدي بين مقتولِ ومطرودِ
يا نُصرةَ الملك الجبار عودي علىآل النبي بما قد فاتهم عودي
يا غيرةَ الله إن هُنَّا عليكَ فمابالدّين هَونٌ ولا الغرّ الأماجيد
فَالُمم به شعثا اللَّهُمَّ منتصراًبِنا لَه يا عظيمَ المنِّ والجودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن المحسني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.