أطـار كـرايَ ما أحصى الكتاب

الشاعر: حسن المحسني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر حسن المحسني، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطـار كـرايَ ما أحصى الكتاب — فـعـذبـي قـد غدى وهو العذابُ

رأيـتُ نـفـائسـاً يـذهـبـنَ مـني — مـن الأعـمـار ليـس لها إيابُ

خــلَت لم أتـخـذ نـفـقـاً وإنـي — عــلمــت لكــل ذاهــبــةٍ حـسـاب

فـأي العـذار أبـدي حـين أدعى — وجـلّ صـحـائفـي العـدل السـراب

وقد حشدت إلى العدل البرايا — تـجـلّى الله وانـكـشف الحجاب

وكــلٌّ مــفـردٌ قـد جـاء يـسـعـى — بـــطـــائره تــقــلدت الرقــاب

بـلى قـد لذتُ مـعـتصماً وحسبي — بـربّـي حـيـنَ يـرتـفـع النـقاب

خــلعــتُ النـدَّ عـنـه ودنـت ألا — ســواه إليــه عــودي والمــآبُ

وبـيـن يـديَّ قـد قـدّمـتُ خَـلقـاً — بـهـم قد قامت السبع القِباب

مـحـمـدُ والأعـاظـمُ مـن بـنـيه — بـهـم يـسـتفرح الدّنفُ المصاب

هـمُ سـفـنُ النـجـاة لراكـبيها — هُـم السّـبُلُ المطهرة الرِّحاب

فـوا لهـفي بهذي السبلِ عاثت — كــلابٌ ذلك العــجــبَ العـجـاب

ألا يـا غِـيـرة الرحـمن ضاقت — بـنـا هـذي الأبـاطحُ والشِّعاب

ألم يـأنِ لهـذا لخـطـب يُـجـلى — وتـكـشـف هـذه الكـرب الصِّعـاب

مــضــى مــا بــلَّ غــلَّتـه ولكـن — له مــن مــاء مــهـجـتـه شـراب

وعــريــانــاً تــردَّى ثــوبَ عــزٍّ — تُــسَــتَّره عـن النـظـر الحِـراب

فـإن يُـظـفـر بـه فـلكـم تـردّى — بــحــدّ شــفــاره أُشــدٌ صِــعــاب

ألم يـبـلغـكَ مـا فـعـلت ضِباه — غـداة الطـفِّ إذ نـعـبَ الغُراب

كــســاهـم حـلةً للخـزي تـبـقـى — عـليـهـم مـا مـشـت أبداً ركاب

فـإن يـقـتـل مـضـى حُرّاً كريماً — قـضـى حـقّ الحـفـاظ ولا يـعاب

ألا لُعِــنَـت اُمـيـةُ مـا أتـتـه — عــظــيـمٌ ليـس يـحـصـيـه خـطـاب

أجـنـبُ الله قـد جـنبوا بنيه — ولا يُــرعـى لهـم فـيـه جَـنـاب

أحـلّوا فـي القنا منه كريماً — تـجـلّى في الدّجى وهو الشها ب

عـدوا بـبـقـيَّة البيت المعلّى — عـليّ بـن الحسين وما أنابوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النقاب: النِّقَابُ : العلاّمةُ البحّاثَةُ الفَطِن؛ اشتهر هذا النِّقابُ بكشوفه في علم الفلك. ـ: القِناع تجعله المرأةُ على القسم الليّن من أنْفِهَا تستر به وجهها. ـ: البّطْنُ/ هما فَرْخانِ في نِقاب أي متشابهان/ لَقِيَه نِقاباً أي …
  • بربي: الرَّبِيْءُ والرََّبِيْئَةُ : الطَّليعةُ الّذي يرقبُ العدَوّ من مكانٍ عالٍ لئلاّ يُفاجِئَ قومه؛ نام الرَّبيءُ من شدَّة تعبه ولم يشاهد العدوَّ يُداهم قومه ج رَبَايا.
  • بطائره: الطَّائِرَة [ طير]: مذ الطَّائِر.-: مركبةٌ فضائيةٌ تتحرك في الجوّ بقوَّة الوقود وتُستعمل لنقل المسافرينَ والبضائعِ وللاستكشاف والقتال/ الطائرةُ الشراعيّة، هي طائرة بغير محرِّك وتستعمل للنقل أو للرِّياضة/ الطائِرةُ الحربي …
  • فعذبي: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة