أتـرى فـي المـعـاد تُـسـعِدُ سُعدى

الشاعر: حسن المحسني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر حسن المحسني، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتـرى فـي المـعـاد تُـسـعِدُ سُعدى — أم تـنـجّـيـكَ زيـنـب فـي اللّحـودِ

فـالحـذار الحـذار مـن فتكِ دهرٍ — فــهــو للوصـل مـعـقـبٌ بـالصـدودِ

واصـرف الهـمَّ عـن هـواهنَّ واذكر — مـا تـلاقـي فـي يـومـكَ المعهودِ

يــوم لا مــال نــافــع وبــنــون — غـيـر عـفـوٍ مـن الغـفور الودودِ

واتــصــال بــآل أحــمــد مَـن هـم — عــلل الكــائنــات ســرُّ الوجــود

فَـبِهـم قـامـت السـمـوات والأرض — ومَــن فــيـهـمـا بـأمـر الحـمـيـد

ولهــم تــســجــد المــلائكُ لمــا — اُمِــرت مــن لدن عــزيــز مــجـيـد

وَحَّدوا الله حــيـن ليـس سـواهـم — فـهـمُ الأصـل قـبـلُ فـي التوحيد

قــصــرت ألســنُ الخــلائقِ عــمّــا — قـد حـووا مـن مـكـارم التـمجيد

أحـــمـــدُ الجــدُّ والبــتــولةُ أمٌ — وعـــليٌّ أبٌ فـــهـــل مـــن مــزيــد

فـــإذا مـــا عــراكَ حــادث دهــرِ — وجــرت مــنـك أدمـع فـي الخـدود

فـتـذكّـر مـصـابـهم واحبس الدمع — وقــل للعــيــون هــيّــا فــجــودي

هــو حــزن أســداه عــشـاور لمـا — طَـرَدَ السُـبـطَ فـيـه نـغلُ الطريد

مـا حـماه البيت الحرامُ فلهفا — ه عـــليـــه مــن نــازحٍ مــطــرودِ

ليـتـنـي فـي الطفوف كنت شهيداً — فـاُحـامـي عـن الغـريـب الشـهـيد

مـا سـمـعـنـا بـمـثـله فـي نـزالٍ — من قريب الزمان أو في البعيد

نــصــرتــه هــنــاك أُســدُ عــريــنٍ — ما عليها في المجد من مستزيد

راعـوا المـصطفى وما أخذ الله — له مـــنـــهــم وثــيــق العــهــود

وازروه وليــتــنــي كــنـتُ فـيـهـم — وارداً مـا لقـوا مـن التـنـكـيد

شـربـوا المـوت ضـحـوةً ذلكَ اليـو — م وأمــسـوا وهـم بـدار الخـلود

وردوا ســلســبــيــل بـعـد سـغـوبٍ — ســاعـةً فَـالهَـنَـا لهـم بـالورودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذار: حَذَارِ : اسم فعل أمر بِمعنى احْذَرْ.
  • الغفور: الغَفُورُ : من أسماءِ اللهِ الحُسْنى. -: الكثير المَغْفِرة أو الغُفْرانوَاسْتَغْفرُوا اللهَ إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ.
  • اللحود: حود: الحُمَّى تُحاوِدُه أَي تَعَهَّدُه؛ وَهُوَ يُحَاوِدُنَا بِالزِّيَارَةِ أَي يَزُورُنَا بَيْنَ الأَيام. وحاوِدٌ: اسم.
  • المعهود: المَعْهُودُ : مفعـ.- مِنَ الأمكنة: الممْطُور؛ إعْشَوْشَبَتِ الرَّوْضَةُ المَعْهُودَةُ.-: الّذي عُهِد وَعُرِفَ؛ اجتمعنا في المكان المعهود الذي نجتمع فيه دوماً.
  • الودود: الوَدُودُ : [يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث] الكثيرُ الحُبّ؛ هذا هو أبي الودود وهذه هي أمي الوَدود. -: اسم من أسماء الله الحسنى معناه المحبّ لعباده الصَّالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه إنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ وَهُو …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة