ناديت حين أحلَّ الذنب بي كمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناديت حين أحلَّ الذنب بي كمداوأورثَت بي الخطايا في الملا إودا
وما رأيتُ سوى الستَّار معتمدايا ربّ هيأ لنا من أمرنا رشدا
واجعل مثوبتكَ الحسنى لنا مدداوأبدلنَ يا إلهي سوءَ مَلبسنا
من المعاصي بِجِدٍّ من تقدُّسِناولا تذرنا على هاماتِ أرؤسنا
ولا تكلنا إلى تدبير أنفِسنافالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
لا عذر لي في اجترامي سيّءَ العملوسى التنصُّلــ والإقرار بالزّلل
بذا تعلّلتُ والعظمى من العللِأنت الكريم وقد وجّهتُ من أملي
إلى جنابكَ وجهاً سائلاً ويداأنا الفقير وأدنى الكربِ يؤلمه
إن لم تُقِمهُ فمن ف يالناس يرحمهورزق خلقكَ أنتَ الله تقسمه
وللرجاء ثوابٌ أنتَ تعلمهفاجعل ثوابي دوام اليسر لي أبدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن المحسني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.