ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةًوَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
عَصَيَتُ زَماناً قَدْ تَجاسرَ صَرْفُهُوَأَتْبَعْتُ يَوْمَ الْهَمِّ يَوْمَ لَذَاذَاتِ
وأَيْقَنْتُ أَنِّي مُهْجَةٌ مُسْتَعارَةٌتُرَدُّ إلى مِلْكِ الْمُعِيرِ بِغُصّاتِ
فَيا لَيْتَنِي أَمْضَيْتُ مَا كُنْتُ عازماًعَلَيْه ليَشْفِي دَاءَ صَدْري وَلَوْعاتي
عن القصيدة
«ولما رأيت الدهر يخطب خطبة» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال على قافية التاء، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.