يـا أَيـديَ الظـلم شـلِّي

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا أَيـديَ الظـلم شـلِّي — وَيــا بــلاد اســتـقـلِّي

وَيـــا رجـــاء تـــعـــزز — وَيـــا مـــصـــاعـــب ذلي

وَأَنـت يـا رايَـة النـص — رة اخـــفـــقــي وأظــلي

يــا أَرض أَهـلي وَمـالي — فـــداك مـــالي وأَهــلي

لَيــسَ الحَــيــاة بــعــز — مــثــل الحــيــاة بــذل

إذا فــــقـــدت بِـــلادي — فَـــذاكَ أَكـــبــر ثــكــل

وإن هــلكــت فــكـم مـن — ذي حــاجـةٍ مـاتَ قَـبـلي

أَعــلامـهـم قـد تَـراءَت — فَـــيـــا نــفــوس أَجــلِّي

قَــد جـاءَ يـوم بـأَيـدي — يَ فــيــه أكــســر غــلي

اليَـوم لَم يَـبـقَ للقـا — بــضــيــن إلا التـخـلي

إن القــلوب مـن الغـي — ظِ فـي الصـدور لتـغـلي

وَالضغط يأَتي انفجارا — يـبـيـد مـن غـيـر مـهـل

لي غــايـة أَبـتَـغـيـهـا — وَقَـــد يـــوفَّقــ مــثــلي

إن لم تـصـل بي إليها — فَــلا مــشــت بـيَ رجـلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخفقي: أًخْفَقَ يُخْفِقُ إخْفاقاً : - الشخصُ: لم ينجح في الوصول إلى هدفه المقصود؛ ضاعف الطالبُ جهده بعد أن أخفق في دراسته.-: اضطرب وتحرَّك؛ أخفق الطائر فكأنه يشرع بالطيران.- تِ النجوم: مالت للمغيب.- الشخصُ: قلَّ مالُه أو فني.
  • استقلي: اسْتَقَلَّ يَسْتَقِلُّ اسْتِقْلالاً :- ـه: وجده قليلاً غير كثير؛ استقل العاملُ تعويض العمل الِإضافي. - الشيءَ: جعله يحمله ويرفعه؛ استقل الطائرة.- الطائرُ في طيرانه: ارتفع؛ استقل النباتُ، أي علا/ استقلتِ الشمس. - الناسُ: …
  • تعزز: تَعَزَّزَ يَتَعَزَّرُ تَعَزُّزاً : قوي؛ تَعَزَّزت مكانتُه بعد نجاحه في عمله.- به: تَشَرَّف به.
  • ثكل: ثكل: الثُّكْل: الْمَوْتُ وَالْهَلَاكُ. والثُّكْل والثَّكَل، بِالتَّحْرِيكِ: فِقْدان [فُقْدان] الْحَبِيبِ وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي فُقْدان المرأَة زَوْجَها، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي فُقْدان الرَّجُ …
  • ذلي: اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء.

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال