أَنتَ في العلم بالَّذي سوف يأَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتَ في العلم بالَّذي سوف يأَتييا سياسيُّ واحدُ الآحادِ
قل مَتى تنتفي الحروب الدواميويشيع السلام بين العباد
بل متى تيقظ الورى من كراهافتنام السيوف في الأغماد
قتلتنا الأَيام قتلاً ذَريعاًوَاللَيالي لبسنَ ثوب الحداد
يلدز قد كانت أَجل بناءشيدته ملوكُ الاستبداد
جامع للضدين من مثل بخلٍونــــــدىً أَو بـــــلادةٍ وســـــداد
قصر عبدالحميد هَذا ولكنأَين تلك القصور من عهد عاد
إن تحت الرماد ناراً لو اَنَّ الساسة اليوم فتشوا في الرماد
توشك النار أَن تَثور بأَيدٍآثماتٍ يعملن للإيقاد
فإذا شبت الملوك لظاهاأَكلتهم لَمَّاً مع الأجناد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.