رَجاءٌ لهونا برهةً بابتسامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَجاءٌ لهونا برهةً بابتسامهوَيأسٌ عبوس فاِنقضى هَكَذا العمرُ
ركبت عباب البحر وَالريح زعزععَلى زورق في اللَيل فاِضطرب البحر
حياة الفَتى جسر إلى ميتة الفَتىوَلا بد من يوم به يعبر الجسر
وَللناس في دار البلى كل راحةوَقَد عاقهم عنها الحَياة وَلَم يدروا
بعين الفَتى ما عاش تحلو حياتهوَلَو أنَّ ذاكَ العيش في فمه مر
سأَرحل عن بَغداد رحلة مزمعإلى مصر في يوم وإن بعدت مصر
فَلا العلم يا بَغداد فيك مبجَّلوَلا الشعر يا بَغداد فيك له قدر
ألا ما أَقل الصحب في محنة الفَتىعلى أنهم في يوم نعمته كثر
وَما اِخترع الإنسان آلات فتكهبآخر إلا وَالحياة هي العذر
عليك اللَيالي قد قَضَت أن تبيت فيقَرارة سيل الرزء يعروك ما يَعرو
كأنك في وادي الحوادث صخرةتصارعها الأمواج وَالريح وَالدهر
تمر عليه صادمات لصدرهوَيثبت صبّاراً عَلى مرها الصخر
لَقَد حلَّقت خَمسون طيارة مَعاًتزمجر فاِستولى عَلى البلد الذعر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.