أَفي أَول الأيام مسكنك القَصرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفي أَول الأيام مسكنك القَصرُوَفي آخر الأيام منزلك القبرُ
عداك البلى يا من مَشى يطلب البلىوَحيا محياك الوضاءة وَالبشر
يَقولون صبراً يا جَميل عَلى الَّذيدهاكَ وَما لا أَستَطيع هُوَ الصبر
ذممت نهاري بعد صحبي وَلَيلَتيفَلا أوجهٌ غرٌّ وَلا أَنجمٌ زهر
وَلا خير في لَيل توارَت نجومهوَلا في نهار ما به أَوجه غر
لَقَد كانَ وجه الورد عند اِنفتاحهجَميلاً كَما نَهوى وَطابَ له النشر
قد افترّ ثغر الروض يبسم للحياإذا ما بكى وَالأقحوان هُوَ الثغر
فَيا لَيتَني قد كنت أَعرف جيداًبأي مَكان بعدهم ينبت الزهر
وَما أنضر العشب الَّذي كان نابتاًبروضته لَو كانَ يعهده القطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.