دفنَّاـ الحزمَ وَالخلقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دفنَّاـ الحزمَ وَالخلقادفنا الصبحَ وَالفلقا
دفنا من إذا ما قال يُبدي رأَيه صدقا
دفنا من لعاداتلنا موروثة خرقا
دفنا كوكباً في لَيلنا قَد كانَ مؤتلقا
دفنا سيداً حراًبغير الحق ما نطقا
مراداً ذلك الشهم اللذي لَم يعرف الفرقا
عَلى تَبجيله قد كان كل الناس متفقا
أشاهد حمرة في الأفقِ تطلي بالدم الأفقا
لعل الشمس قَد غابَتفأبقت خلفَها شفقا
رأَيت البحر مضطرباًرأَيت الفلك منخرقا
وَكانَ اللَيل فوق البحر جهماً ينشر الغسقا
وَراكبه كَثير اللَهْوِ لا يخشى به الغَرَقا
فؤادي حين فاجأهنعيّ مراده خفقا
أَضاعَت دوحة العرفان منها الزهر وَالوَرقا
سقاك الغَيث من تهطالِهِ يا قبره غدقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.