رب إن المُنافقين ببغدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رب إن المُنافقين ببغداد كَثير وَقَد أَتوا أضرارا
رب إني نصحتهم أن يَتوبواثم إني أَنذرتهم إنذارا
رب إنــــي دعــــوت قَــــومي لَيلاًثم إِني دعوت قَومي نهارا
ضل قَومي فَلَم يَزدهم دُعائيرب إلا بَــــــعـــــداً وإلا فـــــرارا
رب إني دعوتهم فَتَمادواوأَصروا واِستكبروا اِستكبارا
ثم إِنّي أَتيت جهراً دعائيثُــــمَّ إِنــــي أَســــررتــــه إِســــرارا
قلت يا قَوم اِستَغفروا اللَه تنجواإنــــه كــــانَ راحــــمــــاً غفارا
إنه يرسل السماء عليكممثلما تَبتَغونها مدرارا
إنه اللَه يجعل الأرض جنات وَيُجري من تحتها الأنهارا
إِنَّهــــ اللَه وحــــده خــــلق النــــاس من الأرض تحتهم أَطوارا
فَعَصوني يا رب واِتبعوا منلا يَزيد الأنام إلا خسارا
مكر القوم بي وأنت حَفيظيربِّ مكراً من بغيهم كبارا
إن قَومي قَد أَفسَدوا لا تذر ربب عَــــلى الأَرض منهمُ ديارا
إن تذرهم يا رب في غيهم لايــــلدوا إلا فــــاجــــراً كفارا
إنهم من ضلالهم في تبارلا تزدهم يا رب إلا تبارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.