أَمّا المُصاب فإنه جلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا المُصاب فإنه جللقد سيء منه الترك وَالعربُ
بكت العيون عَلى شَبيبَتهوَبَكى عليه العلم والأدب
إني لأَسمع صوت معولةفي اللَيل أَحشائي له تجب
هَل أُمُّهــ أَخذت بمصرعهخبراً يقيناً فَهي تنتحب
طلب الخَطيب لَها محاكمةنعم الخطاب وَحبذا الطلب
فإذا الجواب عَلى مسائلههُوَ موته هَذا هُوَ العجب
حر تكلم غير ملتفتسخطوا هناك عليه أَم جلبوا
بعد السؤال أَتَت مَنيتهفــــكأَنَّ ذاكَ لهذه سبب
إن صح ما قد شاع يومئذٍفلأَنتَ آخر من به نكبوا
الموت لما جد علمنيأن الحياة جَميعها لعب
وَلَقَد أَثار الطائشون وغىكثرت بها الوَيلات وَالنوَبُ
وَتَسارَعوا في خوض غمرتهاوَبَدا لهم وَهْيٌ فما رأَبوا
متسابقين لجر مغنمهاوَالغاية القُصوى هيَ الذَهَب
لا تنتظر لعصابة رشداًفيهم تَساوى الرأس وَالذَنب
لما رأوا أن الوجوه عنتركبوا الغُرور وَبئسما رَكِبوا
حتى إذا اِنكشفت حقيقتهاوَرأوا نتائج جهلهم هَرَبوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.