طــــلعت في جلالة ووقارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طــــلعت في جلالة ووقارِمن وَراء التلاع شمس النهارِ
طلعت من حجابها كإله الحسن في موكب من الأنوار
وَتَجَلَّت مثل العروس بوجهنوره باهر أولي الأبصار
فكست منكب الربى وَحواليها رداءً مطرزاً بالنضار
وأدرَّت عَلى الرياض شعاعاًلجَّ في لثم مبسم الأزهار
كُلَمّا مس ظاهر الأرض أعطىرونقاً للتراب والأحجار
ما تدانى إلا أَذاع نشاطاًلحياة الحيوان والأشجار
وَلَه فــــي جَداول الروض رقصفوق سطح الماء الزلال الجاري
وأَضاءَ الهواء فهو كبحرٍماج في لج نوره الموّار
إن للشمس منظراً لَيسَ يُلفَىمثله في النجوم والأقمار
منظراً راق حسنه غير أنيكل يوم أَراه بالتكرار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.