ابنَتي قَد شَبَّتـ مَع الأيامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابنَتي قَد شَبَّتـ مَع الأيامِفَهي اليَوم مثل بدر التَمامِ
أنجزت من دروسها ما به امتازت عَلى الغير من بنات الكِرام
وَفَشا صيتُ حسنها يَتَمَشىمَع ذكر العفاف بين الأنام
خصها اللَه في الوَرى بِمَزاياأكبرتها فراسة الأقوام
عفة سرّت الوقار وَطهرذكر الناسُ أَمره باحترام
خلق البارئُ المصور للخلقِ ابنَتي من وداعة وَسلام
ابنَتي زَهرَتي الَّتي أَنا أَلهوعَن كروبي بها وَعَن آلامي
ثم زفت الى كَريم عروساًما بها من غميزة أَو ذام
وَبدا حملها فقلنا جَميعاًأَثمر الغصن فهو ذو أَكمام
وَحمدنا على المسرات دهراًهُوَ فاِعلم لنا أَلَدُّ الخصام
وَفرحنا ثم اِنتظرنا فَجاءَتبعد تعداد أشهرٍ بغلام
وَضعته وَبعد أَن وضعتهأَغمضت عَينها كَما في المَنام
رقدة قد طالَت وَطالَ اِنتظاريلانتهاء يأَتي لَها وَختام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.