ابــنَــتـي قَـد شَـبَّتـ مَـع الأيـامِ

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ابــنَــتـي قَـد شَـبَّتـ مَـع الأيـامِ — فَهـي اليَـوم مـثـل بـدر التَـمامِ

أنـجـزت من دروسها ما به امتا — زت عَلى الغير من بنات الكِرام

وَفَــشــا صـيـتُ حـسـنـهـا يَـتَـمَـشـى — مَـع ذكـر العـفـاف بـيـن الأنام

خـصـهـا اللَه فـي الوَرى بِمَزايا — أكــبــرتــهــا فــراسـة الأقـوام

عـــفـــة ســـرّت الوقـــار وَطــهــر — ذكــر النــاسُ أَمــره بــاحـتـرام

خــلق البــارئُ المــصــور للخــل — قِ ابــنَــتــي مــن وداعـة وَسـلام

ابـنَـتـي زَهـرَتي الَّتي أَنا أَلهو — عَــن كــروبــي بـهـا وَعَـن آلامـي

ثــم زفــت الى كَــريــم عــروســاً — مــا بــهــا مـن غـمـيـزة أَو ذام

وَبـدا حـمـلهـا فـقـلنـا جَـمـيـعاً — أَثـمـر الغـصـن فـهـو ذو أَكـمـام

وَحــمـدنـا عـلى المـسـرات دهـراً — هُــوَ فــاِعـلم لنـا أَلَدُّ الخـصـام

وَفـرحـنـا ثـم اِنـتـظـرنـا فَجاءَت — بــعــد تــعــداد أشــهــرٍ بـغـلام

وَضــعــتــه وَبــعــد أَن وضــعــتــه — أَغـمـضـت عَـينها كَما في المَنام

رقـدة قـد طـالَت وَطـالَ اِنتظاري — لانــتــهـاء يـأَتـي لَهـا وَخـتـام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارئ: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
  • المصور: المُصَوِّرُ : فا. ـ: مَنْ حِرفته التصوير بما في ذلك التصوير في التلفزيون والسينما؛ سجّل المصوِّر السينمانيُّ لقطاتٍ رائعة. ـ: اسم من أسماء اللّه الحُسنى هُوَ اللَّهُ الخالِقُ البَارِيءُ المُصَوِّرُ.
  • الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
  • باحترام: ح: ـات. [ح ر م]. (مصدر اِحْتَرَمَ). 1."وَلَدٌ جَدِير بِالاِحْتِرَامِ لِنَبَاهَتِهِ وَسُلُوكِهِ الحَسَنِ" : جَدِير بالتَّقْدِيرِ وَالاعْتِبَارِ. 2."يَتَمَتَّعُ بِالاِحْتِرَامِ والتَّقْدِير" : بِالْمَهَابَةِ وَالإجْلاَلِ. …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال