ما في الجواهر والأجسام منجمها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في الجواهر والأجسام منجمهاإلا قوى هي تَبنيها وَتهدمها
وَهذه لست بالتَحقيق أَعلمهالا جسم إلا ويفني بعد أَزمنة
فَلا جواهره تبقى ولا الصوَرُفيها القوى وَهي ما بالسلب يتصف
كهيربات إلى الأضداد تنصرفتدور من حولها وَثباً وَلا تَقِف
في حبة الرَمل فوق الأرض ساكنةمن القوى ما به الأطواد تنفطر
في جرعة الماء للظمآن يشربهاوَكسرة الخبز للجوعان يقضبها
وَنسمة الريح للحران يطلبهاوَفي جواهر من تفاحة صغرت
قوىً إذا ثُرنَ لا تُبقي وَلا تذرلَيسَ القُوى غير بعض الجسم قد لطفا
وَالجسم إلا قوى مجموعة كثفاوَلَيسَ شيء عَن الناموس منحرفا
إلى الأثير بفعل منه مرجعهفهو المؤثر في الأشياء والأثر
إنَّ النجوم وإن الشمس وَالقَمَراوالأرض تَمشي عَلَيها تائِهاً بطرا
لَيسَت سِوى أُكَرٍ أَعجب بها أكَراوَللأثير يد في الكون قاهرة
تدحرجت بعصاها هذه الأكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.