رجــعـت عَـن حـيّ لَيـلى

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رجــعـت عَـن حـيّ لَيـلى — بَــعــد الزِيـارة تـوّا

رجـعـت عـنـه مـشـيـعـاً — بـــخـــيـــبـــة أَتــلوّى

وإِنَّ لي لرواحــــــــــاً — مَـــع الهَـــوى وَغُــدوّا

وإنَّ فـي القـلب مـنـي — لحـــبِّ لَيـــلى نــمــوّا

وإنَّ لي فــي هــواهــا — دون المـــلاح غـــلوّا

يَـرجـون عـنـهـا سـلوّي — لَو أَســتَــطــيـع سـلوّا

أَزورهــا بـيـن أَصـحـا — بــــهـــا وَلا أَتَـــرَوّى

فــهــم هــنـاك كَـطـيـر — أَســرابــهــا تــتــأوى

أَرى ســــمـــاء وَلكـــن — لا أَســتَــطــيـع عـلوّا

لَيـلى قـلتني فَما إِن — تُــريــد مــنــي دنــوّا

تـبـدى نـبـوّاً وَما كا — نـت قـبـلُ تـبدي نبوا

إن الخِـلاف الَّذي جَـد — د بـيـنـنـا لا يـسـوى

لَقَـد وَشـى بـي إليـها — مـن كـانَ بـي يـتـقـوَّى

عــتــا عــليَّ الَّذي لَم — أَجــيــء عـليـه عـتـوا

كانَ الصديق الَّذي كن — تُ أَصــطَــفــيــه عــدوا

أَراهُ حــيــنَ يَــرانــي — كــــحـــيَّةـــ تَـــتَـــلوّى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توا: توا: التَّوُّ: الفَرْد. وَفِي الْحَدِيثِ: الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛ التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَ …
  • سلوي: (سَلْوَى) السِّينُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خَفْضٍ وَطِيبٍ عَيْشٍ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي سَلْوَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، أَيْ فِي رَغَدٍ يُسَلِّيهِ الْهَمَّ. وَيَقُولُ: سَل …
  • غلوا: الغُلَوَاءُ [غلو]: الغُلُوُّ والمبالغة؛ إنّه كثير الغُلَواءِ فى تعداد أمجاده.- من الشَّابِ: أوَّلُه وحدَّتُه ونشاطُه؛ خَفَّفْ من غُلَوائِك، أي هدِّىءْ من حِدَّةِ هيجانِك.
  • كطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
  • لحب: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال