رجعت عَن حيّ لَيلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رجعت عَن حيّ لَيلىبَعد الزِيارة توّا
رجعت عنه مشيعاًبخيبة أَتلوّى
وإِنَّ لي لرواحــــــــــاًمَع الهَوى وَغُدوّا
وإنَّ في القلب منيلحبِّ لَيلى نموّا
وإنَّ لي في هواهادون الملاح غلوّا
يَرجون عنها سلوّيلَو أَستَطيع سلوّا
أَزورها بين أَصحابــــها وَلا أَتَرَوّى
فهم هناك كَطيرأَسرابها تتأوى
أَرى ســــماء وَلكنلا أَستَطيع علوّا
لَيلى قلتني فَما إِنتُريد مني دنوّا
تبدى نبوّاً وَما كانت قبلُ تبدي نبوا
إن الخِلاف الَّذي جَدد بيننا لا يسوى
لَقَد وَشى بي إليهامن كانَ بي يتقوَّى
عتا عليَّ الَّذي لَمأَجيء عليه عتوا
كانَ الصديق الَّذي كنتُ أَصطَفيه عدوا
أَراهُ حينَ يَرانيكــــحيَّةـــ تَتَلوّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.