قد كنت أَرجو في الرؤوس جراءة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنت أَرجو في الرؤوس جراءةفإذا الرؤوس تلوذ بالأذناب
وجدوا طريقا للتقدم صالحاًفمشوا به لكن إلى الأعقاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.