هزأوا بالبنات والأمهاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هزأوا بالبنات والأمهاتِوأَهانوا الأزواج والأخواتِ
هَكَذا المسلمون في كل صقعحجبوا للجهالة المسلمات
سجنوهنَّ في البيوت فشلوانصف شعب يهمّ بالحركات
منعوهن أن يرين ضياءًفتعودن عيشة الظلمات
دفنوهن قبل موت مُريحفي قبور سود من الحجرات
في بيوت لزمنها كقبورأظلمت كم سكبن من عبرات
إن هَذا الحجاب في كل أَرضضرر للفتيان والفتيات
إنه فلتةٌ من الطبع في الإنسان والطبع فيه ذو فلتات
لَم يكن وضعه من الدين شيئاًإنما قد أَتى من العادات
طالَما قد وقفت أدرأ عنهننَ الرَزايا فَيا لها وقفات
رب عَذراء لست تسمع منهاعند تحديثها سوى الزفرات
وَلَها في حجابها نظراتيا لَها في الحجاب من نظرات
وَفَتاة كزهرة الروض حسناًذبلت وهي في رَبيع الحياة
ناهد في شبابها وأدوهاضحوة بين دجلة والفرات
وَإِذا ما شكت هنالك كرباًلَم تجد من يصغي لتلك الشكاة
إن هَذا الحجاب قبر كثيفحال بين الفتاة والنسمات
إن هَذا إثم أقبّحه ماجاءَ حض عليه في الآيات
تلك أعمالهم من الجهل عدُّوها على سوئها من الحسنات
ثمرات من غرسهم قد جنوهابئس ما قد جنوه من ثمرات
أيها المدلجون في جنح ليلإنكم أَخطأتم طريق الحياة
زوَّجوها من غير ما هي ترضىمن غلام غمر أخي سيئات
إنها تبدي رقةً وهو يقسولَيسَ هَذا الفَتى لتلك الفتاة
الخبيثون للخبيثات في الشرعة والطَيبون للطيبات
أيها المسكتي عن القول ما أنت بذي قدرة على إسكاتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.