عَــلى الرافــديـن مـعـاً أمـة

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَــلى الرافــديـن مـعـاً أمـة — لِنَــيــل التــحـرر تـسـتـبـسـلُ

وَكـانَ السـلامـة فـي ريـثـها — فـيـنـحـلّ مـن نـفـسـه المعضل

وَكَـم فـي التـريـث مـن حـكمة — ولكــنـمـا المـرء مـسـتـعـجـل

لنـصـبـر قَـليـلاً عـلى ضيمنا — لعــل الَّذي ضــامــنــا يـعـدل

ولســت أُريــد بــمــا قــلتــه — خــنــوعــاً لجــائحــة تــشـمـل

ولكــــن أروم لنـــا مـــوئلاً — ليــحــمــيَ حـوزتـنـا المـوئل

هــنـالك شـعـب يـريـد العـدى — هــوانــاً له وهـو لا يـقـبـل

وقـد تـقتل النفس في ذودها — وفــكــر التــحـرر لا يـقـتـل

فَــــذاكَ لآمــــالهــــا آخــــر — وَذاكَ لآمــــــــالهــــــــا أَول

إذا حُــرمــت مــاء أَجـدادهـا — فَـلا طـابَ من بعدها المنهل

وَقَـد يـدفـع الشـعب عن حوضه — دفــاع الكــمــيِّ وَيــسـتـقـتـل

سـيـنـقـض يـومـاً عـلى خـصـمـه — كَـمـا انـقـضَّ مـن حـالق أجدل

لَقَد حملوا الشعب من عسفهم — تَــكــاليــف بــاهــظـة تـثـقـل

فَهَـــذا الَّذي يـــومــه أيــوَمٌ — كَــــذاكَ الَّذي ليـــله أليَـــل

ومـن سـيـم خـسفاً ولَم ينتفض — فـــإن مـــنـــيـــتـــه أفـــضــل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحرر: تَحَرَّرَ يَتَحَرَّر تَحَرُّراً : صار حُرَّاً؛ تحرّر الزنوج في أمريكا بعد نضال طويل. - البلدُ: استعاد سيادته واستقلاله؛ تحرّر هذا البلد من الاستعمار.
  • التريث: تَرَيَّثَ يَتَرَيَّثَ تَرَيُّثاً : أبطأ وتمهّل؛ تَرَيَّثْ في جوابك فإن العجلة تورث الندامة.
  • المعضل: المُعْضِلُ : فا.-: الشَّديدُ القُبْح.- من الدَّاءِ: الْمُنْكَر الذي يُعْيي الأطبَّاءَ علاجُهُ.-: مَنْ أوْ مَا عَسُرت وِلادتُه؛ يَسِّرَ الطبيب ولادة المُعْضِل.
  • الموئل: المَوْئِلُ : مُسْتَقَرُّ السَّيْل.-: المرجِعُ.-: المَلْجَأُ، فَذَرُوني كَيْفَ أَبْغِي مَوْئِلاً ** بَيْنَ خَنَّاسٍ وَوَسْوَاسٍ رَجِيمْ
  • تقتل: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال