ما في التوقف من سَلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في التوقف من سَلامِفإلى الأمام إِلى الأمامِ
إن التـــــوقـــــف ســــبــــةتزري بأنسال الكِرام
تصل العروبة في الحَياة إِلى السَعادة باعتزام
إنّــــا لفي عصر بهيودى التوقف بالأنام
إنــــا لفي عصر بهيقصي القعود عن المرام
إنــــا بــــعــــصر أَهلهيتيقظون من المنام
عصر به الإنسان طار محلقاً فوق الغمام
عصر التدرع بالمعارف للدفاع عن الذمام
يا شعب لا تنكص عَن العقبات من دون اقتحام
في النكص من حذرالردىذام يعيبك أَي ذام
أما الرجال فنجحهافي فعلها لا في الكَلام
وإذا الخطوب تَتابَعَتفهي السهام عَلى السهام
وإذا الشعوب تخاصمَتفالحق في حد الحسام
إن اليـــــراع إذا ونـــــىفالسيف أَحفظ للذمام
الحر لا يَخشى إذاقال الحَقيقة من ملام
إِنَّ العروبة نفسهاعَن عز بيضتها تحامي
وَلَقَد بدأنا نَبتَنيوَاللَه يكفل بالتمام
أَهل العراق سَيحصلون عَلى السَعادة بالوئام
وَالعلمِ إن العلم برء للنفوس من السقام
يا منهلاً لم أَستَطعورداً إليه من الزحام
يا علم إن لم ترونييا علم مت من الأوام
يا علم أَنتَ الشمس قدبزغت تضيء بلا لثام
مــــزق كــــبــــرق خاطفيا علم أَحشاء الظلام
أَشجي فؤادي موقفجمع الزَئير إلى البغام
حتام تخفي وَجههاعنا المَليحة في اللثام
جاء الرَبيع فزهرهريان من ماء الغمام
زهــــر أَراه بــــاســــمــــاًفوق الأباطح والأكام
الشعب باستقلالهجذل وَلا جذل المدام
سَيُضيف مجداً حادِثاًمنه إِلى مجد قدام
وَلَقَـــــــد أَراق دمـــــــاءهيَرجو الحَياة من الحمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.