لَقَد سامني دَهري بِبَغداد ذلةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد سامني دَهري بِبَغداد ذلةًوَماذا عَسى في مصر أَن يفعل الدهر
وظنيَ أَني سَوفَ ألقى حفاوةيَطول عَلى الأيام مني لها الشكر
وأَما الألى ما إِن لهم من حَقيقةفَلا خيرهم خير وَلا شرهم شر
لَقَد ضَرَّ أَعدائي بِمالي وَمَنصبيوأَما بِعِرضي أَو بجاهي فَما ضروا
وَقفت أَمام السيل ينطح جبهتيبمنتصف الوادي كَما وقف الصخر
إذا لَم يذد عَن نفسه بلسانهفَقُل ليَ ماذا يَفعَل الشاعر الحر
هُوَ البحر لا يَبقى عَلى حالة لهفطوراً به مدٌّ وَطوراً به جزر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.