بَغداد لَيسَت كَما قد كنت تعرفها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَغداد لَيسَت كَما قد كنت تعرفهافيما اِنقضى عهده من سابق العصرِ
لَم يغضب الشعب من خسفٍ يسام بهكأَنَّما الشعب قوم لَيسَ من مضر
وَالحر كالعبد قد ماتَت حماستهوَالصادق القول مثل الكاذب الأشر
عرِّج بِبَغداد تعرف مثل معرفتيفَما عيان امرئٍ للشيء كالخبر
قد أَحرَجوني بما جاؤوه من سفهفأَخرجونيَ من أَرضي عَلى كبري
العَيش للحر في بَغداد معتكروَلَيسَ في غير بغداد بمعتكر
في لَيل بغداد من فقد الأمان بهلا يَستَطيع امرؤ يَمشي بلا خفر
وَكم هنالك نذلاً في صحيفتهيسبني بلسان بارز قذر
إن قد وزرت بإعلاني مساوئهمفَلَيسَ يسلم إنسان من الوزر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.