سَريت تَخوض اللَيل وَاللَيل أَسوَدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَريت تَخوض اللَيل وَاللَيل أَسوَدُفَيا أَيُّها الساري الى أَينَ تقصدُ
أَراكَ من الإدلاج تَهبط وادياًوَبعد قَليل من هبوطك تصعد
لعــــلك لا تَدري بأنك جائِبشعاباً إليهنَّ السعالى تردد
لعــــلك لا تَــــدري بــــأنــــك والجمخاوف فيهن الردى يتهدَّد
لعلك لا تدري بأنك منتهإلى غابة فيها الضواري ترصد
تثبَّطـ مقيماً في مكانك وانتظرإلى الصبح إن الصبح قد لَيس يبعد
وإِلا فعد من قبل أن تشهد الرَدىإلى حيث قد غادَرت فالعود أَحمد
أَراكَ شقياً في حياة حييتهامَتى أَيُّها الإنسان قل لي تسعد
قسوت عَلى الإنسان لما ملكتهفَهَل أَيُّها الإنسان قَلبك جلمد
وَكَم مشهد في الأرض يبتعث الأسىوَما كَضَحايا العلم في الأَرض مشهد
ذممت من الأيام يا نفس إنهاتشابه منها الأمس وَاليَوم وَالغَد
أقول لباكٍ صن من الدمع بعضهلآتي الرَزايا إنها تتجدد
وَما بي عَلى عينيك خوف من العمىإذا بكتا لكن دموعك تنفد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.