فخر كَما يَبتَغيه المجد للعربِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فخر كَما يَبتَغيه المجد للعربِيا مصر ما فيك من علم ومن أدبِ
يا مصر إِنَّكـ أَنت اليوم مملكةفي ذمة العلم قبل الصارم الذرب
كأَنَّ مصر ووادي النيل يخصبهاحسناء ترفل في أَثوابها القشب
يَروي بها النيل فياضاً معاطشهاوَالنيل يأخذ ما يعطي من السحب
قد كنت أَسمع عن بعد مآثرهاوَاليوم تشهدها عيناي من كثب
تَنال إن كنت ذا علم وذا عملما شئت في مصر من مال ومن نشب
قد خاب في كل ما يَرجوه ذو كسلوَنال مطلبه من جد في الطلب
اتعب لنفسك كي تَلقى سعادتهاإِنَّ السعادة لا تأتي بلا تعب
الأرض معترك ما إِن يَفوز بهإِلّا الَّذي هو لا يَخشى من العطب
حرب تدور رحاها فهي طاحنةوَلا يَفوز سوى الأقوين بالغلب
لا تأمن الذئب مهما كان ذا دعةفالذئب إِن يلقَ يوماً فرصةً يثبِ
قاسيت ليلاً طويلاً بالهموم دجاحتى أَتى الصبح بالأفراح في العقب
اليوم من مصر عن بغداد لي بدلحتى كأَنِّيَ عنها غير مغترب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.