إن النـــســـاء رَبــيــعُ

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن النـــســـاء رَبــيــعُ — لنــا ونــعــم الرَبـيـعُ

وإنــــهــــن ريــــاحــــي — نٌ زاهــــرات تــــضــــوع

وإنـــــــهـــــــن إذا أظ — لمـــت ليـــال شـــمـــوع

وإنــهــن ابــتــســامــا — ت تـــــــارة ودمـــــــوع

تـــشـــتــاقــهــن قــلوب — لنــا حـوتـهـا الضـلوع

تــرف روحــي عــليــهــن — نَ وَالغَـــــرام نـــــزوع

وَالقَـــلب مـــنــيَ كــأس — للبــيــن فـيـهـا صـدوع

لي بــعـد نـأي إليـهـن — نَ أوبـــــــة ورجـــــــوع

إذا أمــــرن فــــإنــــي — لهـــن ذاك المـــطــيــع

وإن دعــــون فــــإنــــي — عـــبـــد لهــن ســمــيــع

أذب فــــي كــــل يــــوم — عــنــهــن لو أسـتَـطـيـع

وإن غـويـن عـلى الفـر — ض فــالجــمــال شَــفـيـع

إن الرجـــــال جـــــذوع — إن النــــســـاء فـــروع

حـــديـــثـــهـــن لَطــيــف — وَحـــســـنـــهـــن بــديــع

يـــا حـــبــذا نــظــرات — مـــن الحـــســان تــروع

أَيـحـسـب المَـرء جـهـلاً — أن النـــســـاء فــقــوع

أو أنــــــه هــــــو راع — وأنــــهــــن قــــطـــيـــع

بل إنما العمر في غي — رِ قـــربـــهــن يــضــيــع

مــا زوجـة المـرء إلا — حـصـن العـفـاف المنيع

وإن شـــمـــل فــتــاهــا — بــهــا هــنــاك جــمـيـع

وجـــه طـــليــق وعــيــن — يـــقـــظــى وقــلب ولوع

كــأنــهــا حـيـن تـشـدو — نــجــم جــلاه الطــلوع

مـا أَجـمل الزوج يرنو — عــلى يــديــهــا رضـيـع

ســـعـــادة المــرء زوج — يــطــيــعــهــا وتــطـيـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تضوع: تَضَوَّعَ يَتَضَوَّعُ تَضَوُّعاً :- المسكُ: انتشرت رائحته؛ إذا قامتا تَضَوَّع المسك منهما ** نسيم الصَّبا جاءت برَيّا القرنفل
  • حوتها: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • شموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال